زوجتي تحب تروح عند أهلها كثير ما الحل؟

مشاركة

الزواج لا يعني مغادرة بيت الأهل للأبد، إلا أنه لا يعني أيضًا كثرة زيارة بيت الأهل، ومغادرة بيت الزوج بالمقابل؛ وذلك لانتشار عبارة زوجتي تحب تروح عند أهلها كثير، وهو أمر غير مفضل لأن الوسطية والاعتدال هو ما يبحث عنه الكثير، وهو ما يكون عبر تحديد مواعيد لزيارة الأهل لا يتم تجاوزها إلا بالظروف الطارئة وغيره من الأمور التي سنوضحها لكم عبر فقرات المقال… تابعوا معنا.

زوجتي تحب تروح عند أهلها كثير

عادةً ما تشعر الفتاة بالغربة في بداية حياتها الزوجية، وهو ما يجعلها تفضل الإكثار من زيارات أهلها الذي ما زالت تتعامل معه على كونه منزلها الأساسي، وهو أمر لا ضرر منه، بل هو الطبيعي والمعتاد؛ إلا أنه لا يصبح طبيعيًا عقب مرور عدة أشهر دون إقلاع الزوجة عن عادتها تلك، فقد أصبحت هذه الفتاة مسؤولة عن منزل ورجل عليها الاعتناء بهم، ولهذا يجب معرفة أسباب كثرة الزيارات تلك ومحاولة إيجاد حل لها، ويمكن تقسيم هذه الأسباب إلى ما يلي:

قد يهمك أيضا: زوجتي كثيرة النكد وتختلق المشاكل يوميًا

أسباب تتعلق بالزوجة ذاتها

تتضمن هذه الأسباب كل مما يلي:

  • التشتت العاطفي وقلة الاستقرار، وذلك لاستمرار المرأة في الشعور أن المكان القادر على إشباعها من الجانب العاطفي هو البيت الذي نشأت به منذ صغرها تحت رعاية والديها، كما قد يكون الأمر متعلق بكثرة تدليل الأبوين لها منذ الصغر أو قلة ثقتها بالآخرين.
  • الاعتماد المادي على الأهل، ولا يشترط أن يكون هذا الاعتماد من قبل الزوجة فحسب، بل يمكن أن يكون من قبل الزوج هو الآخر، وهو ما يكثر من تردد الزوجة على بيت الأهل.
  • الحاجة إلى الأهل لاتخاذ القرارات، بعض النساء أو الفتيات لا يقدرن على الإقبال على أي قرار دون مشورة الأم، ونحن هنا لا ندعو الفتيات للامتناع عن هذا الأمر، إلا أنه يجب عقب أخذ رأي الأهل أن تأخذ الفتاة قرارها الخاص الذي ستتحمل مسؤوليته وحدها، ولا ضرر من اكتشاف أن هذا القرار غير مناسب؛ سيكون درسًا تتعلم منه بلا شك. والجدير بالذكر أن عدم القدرة على اتخاذ القرارات دون الحاجة إلى الأهل يصنف كأحد صور التواكل العاطفي الزائد عن الحد.
  • انعدام الراحة بمحل الزوج، ويحدث ذلك عند الزواج بمنزل العائلة، حيث يتدخل الجميع بشؤون الزوجين. أو لغياب بعض وسائل الراحة التي اعتادت عليها الفتاة بمنزل الأهل كأجهزة التدفئة والتكييف على سبيل المثال، وغير ذلك من دواعي الشعور بالراحة على المستويين النفسي والبدني.
  • التهرب من المهام والمسؤوليات، قد تضطر الفتاة للإكثار من زيارة بيت أهلها لعدم رغبتها أو قدرتها على تحمل مسؤولياتها الجديدة.
  • التهرب من الزوج، أحد الأسباب الذي يدفع الأنثى لمغادرة منزلها كثيرًا والذهاب إلى بيت أهلها.

زوجتي تحب تروح عند أهلها كثير

أسباب تتعلق بالزوج

بعد أن ناقشنا معكم الأسباب التي تتعلق بالزوجة، علينا أن نلفت انتباهكم أن بعض الأسباب قد تكون بسبب الزوج، ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • التقصير العاطفي في حق الزوجة، إذا لم يوفر الزوج لزوجته متطلباتها العاطفية من مشاعر حب، تقدير، واحترام؛ ستفر منه بلا شك، وسيكون بيت الأهل هو أول مكان تفكر به لتتلقي احتياجاتها.
  • عدم اقتناع الزوجة بكونها قادرة على تولي مسؤولية حياتها الجديدة وما بها من مهام، قد يكون للزوج يد بهذا الأمر، وذلك عبر التحدث عن افتقار الزوجة للمَهارات التي يتمتع بها سائر الزوجات على سبيل المثال؛ كالحديث عن عدم إجادتها لأمور الطهي، النظافة، أو الاعتناء بالصغار؛ مما يجعلها ترغب في التواجد بجوار والدتها للتعلم منها والاستفادة من خبراتها، وهو ما يحدث عبر زيارة بيت الأهل.
  • هجر الزوج للزوجة لوقت طويل، تتعدد أسباب هذا الهجر، بعضها قد يتعلق بالعمل، والبعض لا؛ لكنه يؤول بنهاية الأمر لبقاء الزوجة وحيدة واختيارها الاستقرار عند أهلها بهذه الفترة.
  • تكرار الخلافات والمشاكل الزوجية من عدم تقدير، إهمال، قسوة، وضرب؛ وهو ما يحول البيت لجَحيم بالنسبة للزوجة لا ترغب في التواجد به.

قد يهمك أيضا: زوجتي لا تحترمني ولسانها طويل

أسباب تتعلق بأهل الزوجة

وضحنا لكم خلال الفقرتين السابقتين الأسباب التي تتعلق بكل من الزوج والزوجة، إلا أن الأمر لا يتوقف على هذه الأسباب، بل قد يكون بسبب سلوكيات خاطئة من قبل الأبوين، ومن هذه السلوكيات ما يلي:

  • عدم توقف بعض الأهالي عن معاملة فتياتهم كالأطفال، الإفراط في تدليلهم والرغبة في حمايتهم بدلًا من السماح لهم بخوض التجربة لارتكاب الأخطاء والتعلم منها.
  • التحكم بالابنة، وهو ما يحدث إذا كان الأهل من النوع المتسلط الذي يرغب في فرض سيطرته على الأهل، وقد يكون ذلك لأسباب كثيرة منها: حب التحكم، الرغبة في توفير حياة أفضل لابنتهم، ضعف شخصية الابنة أو عدم نضجها، رفضهم لمسألة الزواج، أو الرغبة في تربية الأحفاد بطريقة غير التي تتبعها الأم.
  • الابتزاز النفسي الذي يشعر الفتاة دائمًا بالتقصير في حق والديها مهما فعلت؛ فَيدفعها للبقاء بجانبهم أطول وقت ممكن.

كيفية الموازنة بين بيت الأهل وبين الزوج

بعد أن وضحنا لكم الأسباب المختلفة التي قد تتسبب في كثرة تواجد الفتاة ببيت الأهل، دعونا نقترح عليكم بعض الأمور التي من شأنها خلق حالة من الاتزان التي تساعد على تخفيف هذه المشكلة دون التوقف عن بر الأهل، ويكون ذلك عبر:

  • التحدث مع الزوج بشأن ضرورة قضاء بعض الوقت من حين إلى آخر مع الوالدين، وحددت معًا هذا الوقت بناءً على ظروفكم.
  • التحدث مع الأهل بطريقة لائقة عن ضرورة التواجد بمنزل الزوج بمعدل أكثر من معدل تواجدك بمنزل أهلك؛ للتمكن من إدارة المنزل الجديد والاعتناء به.
  • هيئي ذاتك لضرورة الانفصال عن أهلك والبدء في الاستقلال بذاتك أنت وزوجك فقط.
  • حددي أولوياتك، والتزمي بروتين عائلي لا تتجاوزيه أبدًا.

قد يهمك أيضا: زوجتي تعاملني معاملة سيئة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *