زوجتي تعاملني معاملة سيئة كيف أتعامل معها؟

مشاركة

تقوم الحياة الزوجية على التعاون والمشاركة، وهو ما يعتمد على حُسن المعاملة من الطرفين أو الزوجين، إلا إننا كثيرًا ما نسمع عبارة زوجتي تعاملني معاملة سيئة التي تستدعي إيجاد حل إما عبر مناقشة أسباب هذه المعاملة مع الزوجة والبدء في تغييرها تدريجيًا أو بعرض الأمر على أحد متخصصي العلاقات الزوجية الذي سيقوم بدوره لتغيير هذا الأمر… تابعوا معنا لمزيد من التفاصيل والطرق الممكنة لتغيير معاملة الزوجة السيئة للزوج.

زوجتي تعاملني معاملة سيئة

يشتكي الكثير من الأزواج من سوء معاملة زوجاتهم لهم، فعلى سبيل المثال: تقول شكوى زوجتي تعاملني معاملة سيئة لا تشعر الزوجة زوجها بتقديرها له، تطلب ما تحتاجه مني بطريقة غير ملائمة؛ وهو ما يدفعني لرفض احتياجاتها تلك، أو التراجع عن موافقتي المبدئية. كما أنها تنسى كل جميل مني عند أول فرصة لذلك؛ فعلى سبيل المثال إذا التزمت بتنفيذ طلباتها لعدة أشهر متواصلة دون أي رفض، مع أول طلب أرفضه لها؛ أُفاجئ بنسيانها لكل الأمور السابقة التي وافقتها فيها، ويقوم خلاف بيننا بسبب هذا الرفض.

قد يهمك أيضا: زوجتي غير نظيفة في بيتها

لا تلتزم بأسلوب متحضر أثناء النقاش، لا تقبل الاعتراف بأخطائها، وأحيانًا ما تنتقل من مرحلة التلميح للطلاق لمرحلة طلبه؛ وهو ما يشعرني أنها مراهقة لا تدري ماذا تقول. تظن اعتذاري لها بأوقات الخلاف لعدم قدرتي على فراقها من فرط التعلق، والحقيقة أنني أتنازل ليستمر الود لعلمي بضرورة الأخذ والعطاء والتنازل بين الأزواج… بينما هي لا. لا يسهل عليّ إقناعها بخطأها مهما كان؛ بينما يتمكن أهلها من ذلك، وهو ما يشعرني أنها تكابر أمامي فقط؛ فيزداد شعوري بالسوء… ولعدم قدرتي على تحمل مثل هذه الأمور وغيرها من السخافات التي حصر لها قررت الجلوس للتحاور معها، والتحلي بمزيد من الصبر للوصول إلى حل بهذه المرة، وذلك عبر:

 التحلي بمزيد من الصبر

والصبر هنا لم يكن أمرًا مؤقتًا سأفرغ منه بعد هذه الجلسة، بل قررت أن يكون منهجي معها مادمت قررت الاستمرار في هذه العلاقة. أخذت في تذكير ذاتي بأن هذا الأمر عادة على معظم النساء في المطلق، وقد حذرنا الرسول الكريم من هذه الخصلة بالنساء في صحيح بخاري: ” لو أحسنت إلى إحداهنَّ الدهر ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيتُ منك خيرًا قط” وقد أخبرنا النبي بهذا الأمر ليساعدنا على فهم طبيعة النساء، وأن نتحملهم قدر المستطاع، وأن نتغافل مادام الأمر في مقدورنا؛ لنستمر في صبرنا وإحساننا، ولا نرى أنفسنا على أبواب الانفصال الذي هو أبغض الحلال عند الله.

قد يهمك أيضا: زوجتي لا تحترمني ولسانها طويل

قدمت النصيحة لزوجتي

النساء دائمًا بحاجة إلى النصيحة والتذكير؛ حتى تتمكن من الاعتراف بأن لزوجها عليها حق، عليها تأديته، مع ضرورة اتباع أحد الأساليب الهينة اللينة التي لا تدفع بالزّوجة لطلب الطلاق بمثل هذه الظروف، فهو ما نتجنبه ونحرص على عدم الوصول إليه. لذا بدأت في تحيّن الأوقات التي أتقدم فيها بالنصح زوجتي، والتي تمثلت في أكثر أوقاتها هدوءًا، مع بعض المواعظ التي تحثها على طاعة زوجها، حُسن معاملته، والفوز بخيري الدنيا والآخرة بحُسن التّبعل له.

زوجتي تعاملني معاملة سيئة

لم أعاملها بالمثل

يميل بعض الأزواج لمُعاملة زوجاتهنّ بالمثل في مثل هذه الحالات، وهو ما يزيد الأمور سوءًا، يؤدي إلى مشاكل لا حصر لها عادةً ما تنتهي بالانفصال. وقد أردت بهذه المعاملة ابتغاء مرضات الله، والحفاظ على أسرتي ليس إلا.

تحدثت إلى أهلها

سبق أن ذكرت لكم مدى اقتناع زوجتي بكل ما يخبرها أهلها به، وطاعتها لهم، وهو ما جعلني أطلب مساعدتهم ببعض الأمور التي يصعب عليّ إقناعها بشأنها بالحسنى.

ماذا أفعل إذا تطاولت عليّ زوجتي الكلام المهين؟

والآن بعد أن وضحت لكم كيف تعاملت مع زوجتي ونجحت في تغيير مجرى حياتي، سأوضح لكم أمر آخر يعاني منه بعض الرجال، وهو سب زوجاتهم لهم. إذا حدث وتطاولت عليك زوجتك بالسب أو الكلام المهين فعليك بما يلي:

النظر بأمر زوجتك السابق

ويقصد بذلك مراجعة عادات زوجتك بالماضي، هل عرف عنها أنها سليطة اللسان، كثيرة السب، الشتم، واللعن؟ أم أن هذا الأمر جديد قد طرأ عليها بعد الزواج منك؟ فإن كان طارئًا؛ فربما أنت السبب فيما آلت إليه أمورها من سوءٍ وسلاطة لسان، وذلك لاختلَاطها بك وتفوّهك بما لا يليق من الحديث، وهو ما جعلها تتجرأ عليك؛ لاقترافَك هذا الذنب، وعدم اهتمامك بما ينطلق به لسانك. وهنا عليك أن تراجع ذاتك، وتعمل على صلاح هذا الأمر بينك وبين ذاتك أولًا؛ حتى تنصلح زوجتك بالتبعية.

هناك احتمال آخر، وهو كون الزوجة سيئة الخلق منذ زمن، قبل أن تعرفك أو تجتمع بك حتى، وهو ما يدل على مرض بها، يحتاج إلى الاستعانة بالله، والتحلي بالصبر لعلاجه، وابدأ في تقويم خلقها بشتى الطرق الممكنة… لكن دون عنف.

اجتهد في نصح زوجتك

قد تكون هذه الزوجة بحاجة إلى مزيد من النصح بالرفق واللين والتذكير بالله فحسب.

لكن مع ضرورة اختيار الوقت المناسب لذلك؛ حتى تكون في حالة جيدة تمكنها من استيعاب ما ستنصَحها به.

فإن بدى منها اللين والنية للتغيير للأفضل؛ فالحمد لله على ما قد كان، وهنيئًا لكم.

وأما إن لم تتغير وواصلت ما تفعله من خلق مذموم، فعليك باللجوء إلى العقاب، والذي قد يتمثل في:
منع بعض الأمور عنها، كعدم السماح لها بالخروج لبعض الوقت. وان استمرت بعد كل هذا؛ عليك بتبليغ ولي أمرها بما يصدر عنها وتهديدها بالانفصال عنها.

ذكر ذاتك بمحاسنها

لا يوجد شخص مثالي أو خالي من العيوب، وهو ما يجعلك تفكر في المقارنة بين مميزاتها وسلبياتها، فإن رجحت المميزات؛ فعليك بالصبر والدعاء لها بانصلاح الحال والتغيير للأفضل، مع مراعاة عدم استخدام أي كلام سيء معها يعطي نتيجة سلبية لا نرغب بها.

قد يهمك أيضا: زوجتي كثيرة النكد وتختلق المشاكل يوميًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *