فيتامين د أحد الفيتامينات الهامة لصحة العظام بشكل خاص والجسم بشكل عام، والذي يختلف تركيزه في الجسم باختلاف المرحلة العمرية، وموضوعنا اليوم عن فيتامين د للأطفال عمر ٨ سنوات، التركيز الطبيعي له، كيفية تعزيز تركيزه بالجسم إذا انخفض، وغيره من الأمور الهامة التي تتعلق بهذا الفيتامين… تابعوا معنا.
فيتامين د للأطفال عمر ٨ سنوات
يتساءل الكثير من الآباء عن فيتامين د ونسبته الطبيعية التي يجب أن تتوفر بأجساد أبنائهم خاصةً بمراحل الطفولة؛ لضمان صحة عظام وصحة جسدية أفضل لهؤلاء الأطفال بالطفولة وبالمستقبل. كما يتساءل البعض الآخر عن الوقت الذي يجب تقديم هذا الفيتامين به للطفل، أين يتوفر، هل في الخضر والفاكهة؟ أم في أقراص دوائية؟ أم في شيءٍ ثالث؟
فيتامين د من الفيتامينات التي اكتشفت حديثًا وهو عدة مركبات تذوب في الدهون، يتوفر بالفطريات، النباتات، وكذلك منتجات الحيوان، يمكن تصنيعه بشكل طبيعي في الجسم عبر التعرض لأشعة الشمس بشكل يومي؛ حيث تتولى أشعة الشمس فوق البقعة مسؤولية تصنيعه، ولهذا السبب يعرف باسم “فيتامين الشمس” لأن الشمس تقوم بتصنيع 80 – 90% منه بشكل يومي أسفل طبقات الجلد.
قد يهمك أيضا: فيتامينات تساعد على زيادة الطول

في أي صورة يفضل تقديم فيتامين د للأطفال؟
فيتامين د كسائر الفيتامينات؛ يفضل الحصول عليه من المصادر الطبيعية له كالجلد والأغذية الغنية به، وفي حالة الحاجة إلى أي مكمل غذائي لمد الجسم بهذا الفيتامين، يقوم الطبيب المسؤول عن متابعة حالة الطفل بوصفه بناءً على احتياج الطفل، كما يصف الطبيب كذلك الجرعة التي تناسب الطفل بناءً على درجة النقص التي يعاني منها، سنه، وزنه، ونظامه الغذائي الذي يتبعه بشكل يومي، دون تجاهل الفصل الذي توجد به من العام بلا شك.
من الأمور التي سيحددها الطبيب أيضًا هي الفترة التي سينتظم الطفل في تناول الفيتامين خلالها. الجدير بالذكر أن أي مستحضر سيقوم الطبيب بوصفه للطفل “وإن كان عقار وليس مكمل غذائي” سيكون في مصلحة صحة الطفل بلا شك، كما ستضمن له أفضل قدر من الجودة والأمان.
أسباب نقص فيتامين د
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى نقص فيتامين د ومن هذه الأسباب ما يلي:
- قلة الوقت الذي يتم التعرض فيه لأشعة الشمس.
- نقص قدرة الجلد على تخليق الفيتامين داخل الجسم.
- نقص نسبة فيتامين د الذي يدخل الجسم يوميًا في صورة طعام.
- قيام بعض الأدوية بتكسير الفيتامين داخل الجسم.
- بعض مشاكل الوراثة التي تعيق الجسم من تكوين الفيتامين.
- بعض المشاكل الصحية التي تحد من قدرة الجسم على تصنيع الفيتامين، أو تتسبب في إيقاف دوره أو تقليل كفائته داخل الجسم.
أعراض نقص الفيتامين لدى الأطفال
تتعدد الأعراض التي تصاحب نقص فيتامين د ومن هذه الأعراض ما يلي:
- تأخر في النمو.
- عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي.
- آلام العضلات والعظام.
تأخر القدرة على المشي
- تأخر اليافوخ لدى الرضع، ويقصد به غلق الفاصل الخاص بالرأس اللين.
- تشوهات مختلفة بالهيكل العظمي قد تتمثل في التصاق الركبتين أو تقوس الساقين.
- انتفاخ المفاصل.
- تأخر خروج الأسنان من اللثة.
- المعاناة من نوبات الهياج، الصرع، وغيره من صور التشنجات.
- تأخر سن الوصول لمرحلة البلوغ.
- في حالة عدم تناول الأدوية والعلاجات المطلوبة المطلوبة ربما يتطور الأمر إلى درجة الكساح، والذي يعد إحدى الأمراض الخطيرة التي يتم فيها فقدان البنية الخاصة بالعظام ببعض الحالات.
قد يهمك أيضا: فيتامينات ترفع هرمون السعادة
متى يكون التعرض لأشعة الشمس آمنًا؟
يكون التعرض آمنًا لأشعة الشمس عند تعريض حوالي ⅓ جسم الطفل لأشعة الشمس، أو الاكتفاء فقط بتعريض الذراعين والوجه خلال اللعب ممارسة الأنشطة المختلفة خارج أرجاء المنزل.
يفضل توفير كريمات الحماية ضد الشمس للأطفال لاستخدامها بشكل شمسي؛ لأخذ ما يفيدهم من أشعة الشمس فحسب، إلى جانب النظارات الشمسية وقبعات الرأس. والجدير بالذكر أن استخدام كريمات الوقاية من الشمس لا يحد من استفادة الجلد من هذه الأشعة أو استخدامها لتخليق فيتامين د بالجلد.
كلما تقدم الصغير بالعمر، كلما كان من الأفضل تعريضه لأشعة الشمس بصورة غير مباشرة مع عدم الاستغناء عن كريمات الحماية من الشمس وكل ما يمكن توظيفه لتقليل الأثر الضار للشمس.
هل يمكن لأشعة الشمس التي تدخل من النوافذ أن تساهم في تخليق فيتامين د؟
لا، فأشعة الشمس التي تدخل البيوت من النوافذ لا قيمة أو فائدة منها أو لا، والأفضل التعرض لأشعة الشمس في الأماكن المفتوحة.
أي أنواع الطعام يوجد بها فيتامين د؟
يوجد فيتامين د بشكل طبيعي في العديد من المصادر الغذائية والتي منها:
- الحبوب الغذائية الكاملة التي يمكن تناولها بوجبات الفطور.
- مشتقات الألبان بمختلف أنواعها من زبد، جبن، زبادي، وألبان.
- الزيوت النباتية والسمن المستخدم في طهي الطعام.
- عصير الحامض وخاصةً البرتقال.
هل يحتوي حليب الأم على فيتامين د؟
من الأسئلة التي ترد على عقل كثير من الأمهات، خاصةً حديثات العهد بالأمومة منهن، والحقيقة أن لبن الثدي لا يحتوي على أي تركيز من فيتامين د، ولهذا يقوم أطباء الأطفال بوصفه في صورة مكمل غذائي لحديثي الولادة.
الآثار الجانبية لزيادة تركيز فيتامين د
ينبغي أن تتوفر الفيتامينات بتركيزات معتدلة في جسم الإنسان، حيث تؤدي أي زيادة إلى أعراض جانبية ضارة، ومن الأعراض الجانبية لزيادة فيتامين د ما يلي:
- قيء وغثيان.
- خسارة الوزن وانعدام الشهية.
- مشاكل الكلى المختلفة والتي منها تلف الكلى وتكون الحصوات.
- مشاكل عسر الهضم؛ كَالإمساك.
- حالة من الضعف والإرهاق المسيطرين على الجسم.
- اضطرابات عديدة يصاحبها شعور بعدم التركيز.
- اضطراب نبضات القلب.
كل هذه الأعراض تظهر على الأطفال في عمر ثمانية أعوام عند تناول جرعة تزيد عن 4000 وحدة دولية من الفيتامين بشكل يومي، لذا ينبغي الاكتفاء بجرعة أقل من المذكورة بالأعلى لتفادي أي أعراض جانبية.
قد يهمك أيضا: هل يؤثر نقص فيتامين B12 على الدورة الشهري