خطوات اتخاذ القرار للوصول إلى قرارات صحيحة وناجحة

مشاركة
خطوات اتخاذ القرار

خطوات اتخاذ القرار من العمليات الهامة التي يبحث عنها الجميع، ويهتم كل فرد وكل مسئول بمعرفتها والالمام بها وبكل جوانبها والعوامل المؤثرة فيها، فهي تساعد على اتخاذ أفضل القرارات لذا موضوعنا اليوم حول خطوات اتخاذ القرار.

مفهوم وعملية اتخاذ القرار

إن اتخاذ القرار تعد عملية هامة ومحورية في كل عمل وهو مسار يتم تحديدها واختيارها طبقًا للموضوع التي تدور حوله، وتقوم عملية اتخاذ القرار على تحقيق الأهداف والتطلعات؛ التي تهدف لها الأفراد والمؤسسات.

ويعتمد اتخاذ القرار على الاختيار بين أكثر من بديل ممكن؛ لتحقيق الأهداف المطلوبة.

واتخاذ القرار أساس للعمليات الإدارية فهو يهتم بكل جوانبها، وله دور في كل الوظائف والأعمال الإدارية، ومنوط بها وبالرقابة عليها.

وتعني عملية اتخاذ القرار بحياة الفرد والمجتمع والمؤسسات، وتعني بجوانب حياتهم العلمية والعملية؛ فهو وسيلة فائقة وناجحة لتطبيق أهداف العمل والمنظمات وتحقيق أهدافها، وتسهم في إنجاز الأعمال وتنظيمها.

وتساعد كذلك في معرفة العوامل المؤثرة على اتخاذ القرار، وفي مواجهة أي ضغوط مستقبلية، ويسهم في قياس قدرات الأفراد ومسئولي الأعمال في إنجاز العمل وتنظيمه.

قد يهمك أيضا: أدوات اتخاذ القرار .. أنواعها على المستوى العام والعمل !

خطوات اتخاذ القرار

خطوات اتخاذ القرار تحفز متخذي القرار وتساعدهم بقوة على اتخاذ القرار الأنسب والامثل للموضوع المطروح، وهي سبب نجاح العمل الخاص والعام ونجاح الفرد مجتمعيًا وعمليًا، وتعين تلك الخطوات متخذ القرار على صنع قرارات مربحة ومجزية، وتمنعه من اتخاذ قرارات بعجلة وتسرع وتساعده على اتخاذ قرارات مقننة ومدروسة.

وتتمثل تلك الخطوات في نقاط رئيسية وهي:

  • تحديد جوانب الموضوع أو المشكلة قيد القرار، ووضع تعريف لها وشرح للموقف بأكمله،.
  • البحث عن المعلومات والبيانات، وكل ما يخص المشكلة من جوانبها المختلفة، وتحليل المعلومات.
  • وضع عدد من البدائل والحلول المتوفرة والمناسبة لحل المشكلات، وما يخص المواضيع المعروضة.
  • مقارنة وفرز وتقييم تلك البدائل، وتحليلها ومعرفة نواتجها، وتحديد نقاط القوة والضعف، وترتيب ملائمتها حسب المميزات والنتائج الجيدة.
  • اختيار القرار، والبديل الأنسب والأمثل للمشكلة، مع الاعتبار لكل العوامل المحيطة.
  • تطبيق وتنفيذ القرار الذي تم اختياره.
  • تقييم القرار المختار ومراجعة توابعه.

خطوات اتخاذ القرار

مواصفات متخذ القرار وصفات القرار الصحيح والناجح

إن لمتخذ القرار الناجح مواصفات هامة ومؤثرة تؤثر في قراراته وفي حل المشكلات والتعامل معها وتؤثر في نجاحها ومع المواضيع محل القرار ومن أهم هذه الصفات التالي:

  • تفتح الذهن والقدرة على البحث وجمع المعلومات.
  • القدرة على إثبات وجهة نظره ورأيه.
  • استطاعة الحكم على منطقية الحلول والقرارات التي يقدمها.
  • يملك القدرة على الاستنتاج واستنباط النتائج.
  • الليونة والمرونة في التفكير.
  • قوة الشخصية والقدرة على التحكم في مجريات الأمور.
  • التمكن من أسس الإدارة والقيادة.
  • القدرة على أخذ المبادرة.
  • المشاركة مع الاخرين وأخذ رأيهم بجدية.
  • امتلاك الكفاءة والجدية والثقافة الممكنة.
  • توفر بعض الخبرات السابقة والتجارب الناجحة.
  • الإبداع والتفكير البناء في التعامل مع المشاكل وايجاد الحلول.

وهناك بعض المميزات والمواصفات التي يجب أن يوفرها اتخاذ قرار ما لنعتبره قرارًا سليمًا وناجحًا، ومنها ما يلي:

  • أن يكون القرار ذو تأثير إيجابي على كل المهتمين بالقرار.
  • أن يعمل القرار على تشجيع الكثير على اتباعه وتجربته، ويشجع الكثيرين على العمل والانجاز.
  • أن يكون القرار قابل التطبيق بجدية ووضوح.
  • عندما يكون القرار مبرمجًا بشكل صحيح، ويحقق الأهداف منه بشكل سريع وعملي.
  • واقعية القرار وبعده عن التأثر بالنفسية والمزاجية والمشاعر.
  • يكون القرار منظمًا ومرتبًا بشكل يعكس نجاحه وجديته.
  • ضمان القرار لتحقيق الوعي الذاتي والعام.
  • قبول القرار للتحليل ويكون مقياس لنجاح العمل.
  • توفير الوقت المستهلك في اتخاذ القرار وتطبيقه نظرا لأن القرار السليم يثبت جدارته من بداية اتخاذه.

قد يهمك أيضا: عوامل تساعد على حل للمشكلات .. غير متوقعة!

العوامل التي تؤثر في اتخاذ القرار

لأهمية عملية اتخاذ القرار فيجب دراستها ودراسة ما يؤثر فيها من عوامل محيطة تتحكم في اتخاذ الفرد للقرارات وتؤثر عليه وعلى قراراته والآن نوضح أهم تلك العوامل:

  • بعض العوامل النفسية والسيكولوجية التي تؤثر في متخذ القرار.
  • العوامل الشخصية التي تتمثل في شخصية متخذ القرار؛ فعلى متخذ القرار أن يكون صاحب شخصية قيادية إدارية، ويملك الخبرة والتجربة، والقدرة على تخطي الفشل.
  • الوقت المستهدف في اتخاذ القرار، فالوقت هام جدًا ومؤثر في عملية اتخاذ القرار،.
  • المشاركة والتفاعل مع الآخرين المعنيين بموضوع القرار، فالمشاركة تضمن نجاح القرار وتحقيق نتائج أفضل.
  • عدد من العوامل المحيطة التي تخص بيئة الموضوع أو المشكلة موضوع القرار، ومنها عوامل اجتماعية وثقافية وعلمية، ومنها ما هو اقتصادي، وغير ذلك من العوامل الخارجية.
  • عدد من العوامل الداخلية في بيئة المشكلة وبيئة متخذ القرار، ومن هذه الإمكانات المادية والبشرية والعلاقات المتواجدة في البيئة المحيطة سواء اجتماعيًا أو عمليًا.
  • طرق التواصل والاتصال بين متخذ القرار والمعنيين به.

معوقات اتخاذ القرار

يوجد عدد من المعوقات التي تتسبب في عدم تحقق الأهداف المرغوبة من وراء اتخاذ القرار، وهي معوقات تتعلق بتفاصيل المشكلة أو الموضوع المعني بالقرار، وبعض المعوقات تتعلق بمتخذ القرار، وبالوسط المحيط بالقرار بشكل عام، وتتمثل هذه المعوقات في نقاط منها:

  • قلة وعدم توفر المعلومات والبيانات المتاحة.
  • ضعف الثقة بين متخذ القرار والمسئولين أو العاملين في محيط المشكلة محل القرار.
  • بعض الموروثات والتقاليد الاجتماعية.
  • الجمود الذي تتسم بع بعض اللوائح والنظم الإدارية.
  • عدم تأهل القائمين على القرار.
  • ضيق الوقت المحدد لاتخاذ القرار.
  • التنظيم الغير السليم والخاطيء للمشكلات وكذلك لبعض المؤسسات الإدارية.
  • عدم الاهتمام بالكوادر والكفاءات التي تستحق القيادة.
  • تعقيد وروتينية الاجراءات التي يتطلبها للعمل.
  • اختيار القيادات بطرق غير سليمة.
  • انعدام التخطيط السليم لدى الإدارات والمؤسسات.
  • عدم الاستقرار بالعمل وعدم الاستقرار النفسي لقادة العمل ومديريه.
  • العجلة والتسرع في حل المشكلات واتخاذ القرارات.
  • التعسفية في اتخاذ القرارات من فرد واحد تجاه جماعة أو مؤسسة كبيرة.
  • نقص الأجهزة الحديثة والتي يستعين بها الأفراد عند حل المشكلات واتخاذ القرارات.
  • وجود عقبات وعوائق مالية واقتصادية، وعدم توفر ما يمكن متخذ القرار من الإنفاق على تنفيذه.
  • نقص وندرة الخبرات والتجارب لدى الأفراد.

قد يهمك أيضا: أساليب حل المشكلات .. بـ 7 مهارات مميزة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *