3 أخطاء تجنبيها أثناء الخلاف حتى لا تخسري زوجك!

الاختلاف دون تجريح مفتاح العلاقات الصحية، وسر الزواج الناجح!

إن توجيه العبارات الجارحة أثناء الخلاف أمر مرفوض تمامًا، كما أن الإصرار على التصرف بطريقة تزعج الطرف الآخر أيضًا أمر غير مقبول! إن ثمة أمور تمثل ما يُعرف بالشبكة المعلقة بين الزوجين خاصة الذين استمرت علاقتهم الزوجية لسنوات طويلة ومازالوا يعانون من بعض المشاكل الأزلية المستمرة معهم منذ البداية.

3 أخطاء عند الخلاف تحول مسار العلاقة

هناك أخطاء لو تم تجنبها أثناء الخلاف بين الزوجين، أصبحت العلاقة في أمان!

الخلاف بعد الزواج
بعد أن يذهب الحب، يظهر الخلاف بين الزوجين

الخطأ الأول: أن تضع نفسك محل الآخر!

من السهل أن يكون لديك قائمة طويلة بالأشياء التي يفعلها شريك حياتك بطريقة مختلفة، بينما تكون قائمتك أقصر قليلًا، وربما كانت قائمتك خالية تمامًا أو مليئة بعبارات من قبيل: استسلم فلا فائدة! لسوء الحظ، إن الإشارة إلى قصور الطرف الآخر أو التركيز على أخطائه لا يشجع التغيير، إنما يعزز فقط الأسلوب الدفاعي والهجوم المضاد!

الحل هو أن يضع كل طرف نفسه في موقف الآخر وينظر إلى الأحداث من هناك. ولكن عندما يصل الزوج لحائط صد، سيكون غضبه شديدًا بحيث لن يتمكن من وضع نفسه في هذا الموقف التخيلي.

الخطأ الثاني: احتجاجات أعلى من ذي قبل

إذا لم تتمكني من الوصول لهدفك من التفاهم مع زوجك، فربما تفكرين في الصياح بصوت أعلى. أو صب غضبك بصورة أكبر وربما فكرت في السخرية من زوجك ثم إلى الشتائم السيئة. تتضمن البدائل الأخرى تشجيع الآخرين لدعمك ومعاقبة شريكك عن طريق رفض العلاقة الحميمة أو رفض التقارب أصلًا. ولكن للأسف ينتهي الأمر بالأزواج -من شدة الخلاف- إلى أسوأ حال.

الخلاف بين الزوجين
لابد أن يضع كل طرف نفسه في موقف الآخر يسهم في حل الخلاف بين الزوجين

الخطأ الثالث: الهروب والملاحقة

في مرحلة ما، سينسحب شريك واحد من الصراع. يمكن أن يكون هذا الابتعاد في صورة إنغلاق داخلي. ليس من الغريب أن يتصور أحد الشركاء أن شيئًا لن يتغير أبدًا. لذلك يقوم الزوجة عندئذِ بمنع الزوج الهارب من المغادرة، وقد تتبعه إلى الغرفة المجاورة أو تعاود إشعال الخلاف بعد ذلك بوقت قصير.

كيفية كسر الجمود في العلاقة

  1. اعتبري أن كلاكما على حق

من السهل – والخطأ أيضًا- الوقوع في مفاهيم الأبيض والأسود والفوز والخسارة. بدلاً من هذا التفكير المقارن. فكرا بشكل إيجابي وداعم، حتى لا تلغي موقف شريكك. بمجرد أن يتقبل كلاكما أن الآخر على حق، فإنك تفتح المجال للحلول الإبداعية: “ما الذي يمكننا فعله بشكل مختلف؟”

2- النظر للمسألة بعمق:

اسأل نفسك، “ما الذي تدور حوله هذه المعركة؟” إذا كان كلاكما يشعر بضغط قوي، فلا بد أن هناك حافز كبير أو شيء مهم وربما يعود إلى مرحلة الطفولة. لذا، أخبرا بعضكما البعض عن الصدمة السابقة التي تم إعادة تنشيطها. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في هذا الأمر، فابحث عن معالج مُدرب

3- البقاء في حلقة الصراع لفترة أطول

من الطبيعي أن يرغب كل طرف في الخروج من هذا الخلاف بقدر متساوي مع الآخر بقدر الإمكان ولكن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً. لا تضغطوا على أنفسكم. عادة ما يستغرق الأمر عدة مناقشات، ربما على مدى عدة أيام. لذلك تعلم أن توافق على مواصلة الحديث.

  1. كونوا متعاطفين مع بعضكم البعض

بدلاً من إظهار مظهرك الخارجي المستعد للحرب، تحدث عما تجده من صعوبات. تذكر استخدام عبارات تتضمن كلمة “أنا”. على سبيل المثال: “أشعر بالقلق” بدلاً من “أنت تجعلني أشعر بالقلق”.

يمكن احتواء أي خلاف بين الزوجين بذكاء
  1. البحث عن أوجه التشابه واستثمارها لصالح العلاقة

من المفيد تذكير بعضكما البعض بما تتفقان عليه. على سبيل المثال: “كلانا يريد الأفضل للأطفال” أو “كلانا يشعر بالإرهاق”. إذا كنت تتعامل مع الجزء الأفضل من شريكك بدلاً من مهاجمة عيوبه، فسيكون من السهل بناء التعاون بينكما.

  1. دع الأمور تمضي

بمجرد أن تتوقف عن فرض الحل المحدد الذي تريده، بذلك تفسح المجال لظهور حلول أخرى للقضاء على هذا الخلاف. إذا كنت لا تزال مترددًا، فقد تحتاج للعودة إلى الخطوات السابقة لإجراء بعض المحادثات بينكما بحيث تتضمن استماع أكثر. بمجرد أن يشعر كلاكما بأنه مفهوم تمامًا من الآخر، ستكونان على استعداد للمضي قدمًا.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.