الميلاتونين وزيادة الوزن وطرق تحفيزه

مشاركة

الميلاتونين وزيادة الوزن من الأمور التي تشغل من يعانون باختلاف أو تغير في معدل الميلاتيونين، فالميلاتونين هو هرمون عصبي تنتجه الغدة الصنوبرية في الدماغ، ويتزايد افرازه خلال الليل ويصل لأعلى قيمة له، وهو المسئول عن تنظيم الساعة البيولوجية للإنسان، والجسم يحتاج لوجوده وأي تغير فيه ينتج عنه أمور جانبية، واليوم موضوعنا حول الميلاتونين وزيادة الوزن.

الميلاتونين وزيادة الوزن

يعتبر الميلاتونين أحد أهم الهرمونات في جسم الإنسان، والذي يعرف بهرمون النوم أو هرمون الظلام، وهو هرمون عصبي ينتج خلال الليل ويصل لأعلى نسبة له عند منتصف الليل، وتنتجه الغدة الصنوبرية في الدماغ، ويعمل على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، ويقل افراز الهرمون مع تقدم السن.

توجد أهمية كبيرة للميلاتونين تجاه محاربة دهون الجسم، فهو يحول الدهون إلى طاقة داخل الجسم، فهو يعمل على تعزيز الميتوكوندريا التي تعمل على حرق السعرات الحرارية، ويتوفر على شكل أدوية كمكمل غذائي يساعد على انقاص الوزن، ويزيد من نشاط وطاقة الجسم.

والميلاتونين من الهرمونات الفعالة في معالجة السمنة وزيادة الوزن، ويتم تناوله على هيئة أدوية وخاصة عند من ينخفض لديهم مستوى الهرمون، على شكل أقراص للبلع أو مكملات للمضغ، كما يتوفر في بعض الأطعمة المختلفة.

وكذلك عند انخفاض مستواه يتأثر الجسم، وتتأثر عملية تحويل الدهون، مما يؤثر سلبًا وقد يتسبب في زيادة الوزن وسنتعرف على كل هذا بشكل أوضح.

قد يهمك أيضا: كيف اتخلص من الوزن الزائد في منطقة البطن

الميلاتونين وزيادة الوزن

أهمية هرمون الميلاتيونين للجسم

إن هرمون الميلاتيونين من الهرمونات الهامة للجسم، والذي يقوم بعدد كبير من الوظائف وينظم ساعات النوم، ومن الوظائف الهامة التي يعمل عليها ما يلي:

  • يعمل على تحديد الوقت وضبط ساعة الجسم البيولوجية خلال اليوم، حيث يتم افرازه ليلًا مما يساعد الجسم على الرامة والنوم، ويقل افرازه نهارًا مما يساعد على مواصلة اليوم وتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ.
  • يعتبر جهاز طبيعي لتنظيم ضربات القلب.
  • يساعد بشكل معقد في تنظيم الهرمونات الجنسية، فمستقبلات الميلاتونين توجد على الغدة النخامية والمبيض؛ مما يعمل على تنظيم الدورة الشهرية، وتنظيم فتراتها وموعدها الشهري.
  • يعمل على رفع قوة الجهاز المناعي، مما يؤثر في قدرته على حماية الجسم ومكافحته للأمراض.
  • يساعد في حفاظ الخلايا على الطاقة ويعتبر له دور كأحد مضادات الأكسدة، فيمنع من تراكم الجذور الحرة والسموم في الخلايا.
  • انخفاضه يرتبط بإصابة البعض بسرطان الثدي، لذا فهو له دور في منع هرمون الاستروجين في الخلايا السرطانية في الثدي ويمنع مم تحفيزها.
  • له فاعلية في تحويل الدهون بالجسم إلى طاقة، مما يجعله من الهرمونات التي تعالج السمنة.

قد يهمك أيضا: هل التفكير الزائد ينقص الوزن

كيفية زيادة مستوى هرمون الميلاتيونين بالجسم

تعرفنا على العديد من الأمور التي يقوم بها هرمون الميلاتيونين وفائدته للجسم، والآن نتعرف معًا على بعض الأمور التي تساعد على زيادة مستواه بالجسم بشكل طبيعي ومنها:

  • الابتعاد عن التعرض المباشر للضوء خلال الليل، وذلك بعد استخدام الأجهزة الباعثة للضوء الأزرق قبل النوم بفترة من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ويفضل شراء نظارات تحجب الضوء الأزرق، والنوم في غرفة معتمة.
  • الانتقال من مكان دافئ أو أخذ حمام ساخن ثم الانتقال لغرفة عادية بدرجة حرارة عادية، مما يساعد على خفض درجة حرارة الجسم وانتاج هرمون الميلاتيونين.
  • تناول الأطعمة الطبيعية التي تحتوي على الميلاتيونين مثل الحليب والبقوليات والمكسرات والفواكه كالعنب والفراولة والبيض والسمك، والفلفل والطماطم، التي تساعد على زيادة مستوى الميلاتيونين في الجسم.
  • التعرض لضوء الشمس خلال فترة الصباح، مما يساعد على تنظيم افراز الميلاتونين وتقليل خلال النهار مما يساعد على الاستيقاظ بشكل جيد، للاستعداد لإفرازه في الليل والنوم بشكل صحي.
  • التقليل من المشروبات والمأكولات التي تحتوي على الكافيين في فترة الليل، ومن بعد فترة الغداء حتى لا تتسبب في الأرق وعدم القدرة على النوم والذي يؤدي بدوره لعدم افراز الهرمون.
  • الراحة من الاجهاد والأرق وعدم النوم بشكل صحيح فهذا يؤثر على النوم بشكل طبيعي ويؤثر على افراز الهرمون كذلك.

انخفاض مستوى الميلاتيونين وتأثيره على الجسم

يؤثر انخفاض افراز هرمون الميلاتونين بشكل سلبي على الجسم، فعدم افرازه أو انخفاض مستواه يؤثر على التحكم في فترات النوم والاستيقاظ، ويؤثر كذلك على الكثير من الوظائف داخل الجسم والتي يؤثر فيها الهرمون، ومنها تحويل الدهون داخل الجسم.

ولانخفاض هرمون الميلاتيونين أعراض تظهر على الأشخاص، فهي تظهر في عدم انتظام فترات النوم والاستيقاظ، وضعف في طاقة الجسم، عدد من الأعراض والتي تشيع في حالات انخفاضه ومنها ما يلي:

  • النوم المفرط خلال فترات النهار.
  • النوم بشكل متقطع ليلًا، والاستيقاظ بشكل متكرر.
  • عدم انتظام فترات النوم، واضطراب الساعة البيولوجية للجسم.
  • ضعف في طاقة وقدرة الجسم وعدم القدرة على مواجهة عوامل التأكسد.
  • ظهور أعراض الشيخوخة المناعية.
  • اضطراب في عملية التمثيل الغذائي.

كما توجد أعراض أشد، والتي تؤثر في سلوكيات الشخص، وعلى مزاجه وأعصابه، ومنها ما يلي:

  • الأرق وعدم القدرة على النوم، وعدم الحصول على دورة نوم طبيعية.
  • زيادة في الوزن وتنتج بسبب عدم وجود المستوى المطلوب للهرمون والذي يساعد في تحويل الدهون إلى طاقة والحد من تراكمها.
  • مضاعفات في صحة الجسم، فالنوم هام جدًا لراحة الجسم واسترخاءه، وعدم الحصول عليه بشكل كافي وصحي يؤثر على صحة الجسم.
  • الاكتئاب والقلق، فإن عدم انتظام فترات النوم يؤثى بشكل سلبي على سلوكيات الشخص وعصبيته، ويؤثر على حالته المزاجية.

كيفية علاج نقص هرمون الميلاتيونين

لأهمية هذا الهرمون فقد تم انتاج أدوية وعقاقير طبية ومكملات غذائية تساعد على زيادة مستوى الهرمون بالجسم، كما ذكرنا من قبل بعض الأمور الطبيعية التي تساعد على زيادة الهرمون، ويجب عند الشعور بتغير في فترات النوم، واضطرابات في النوم وصحة الجسم اللجوء للطبيب لمعرفة السبب والعلاج.

ولا يتم تناول أي أدوية أو مكملات غذائية من الميلاتيونين إلا بوصفة طبية، ويجب اخبار الطبيب بالتاريخ المرضي وأي أدوية يتناولها الشخص، ويجب عدم تناول جرعة زائدة عما وصفه الطبيب والتوقف عند ظهور أي أعراض حتى استشارته.

وتستخدم أدوية الميلاتيونين لزيادة مستواه بالجسم، والتي تؤدي نفس الدور الذي يؤديه الهرمون، وبهذا نكون تعرفنا على كل ما يخص هرمون الميلاتيونين وعلاقته بزيادة الوزن، ودوره في الحد من زيادة الوزن وعلاج السمنة، وعلاقة انخفاضه كذلك بزيادة الوزن مع الميلاتونين وزيادة الوزن.

قد يهمك أيضا: افضل وسيله للتخسيس وانقاص الوزن الزائد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *