إن حالة الحوار والمناقشة بين الزوجين تعد بمثابة وقت للتفكير في العلاقة، ومشاركة كل الأمور السيئة والإيجابية؛ الأشياء التي تعمل بشكل جيد، وأيضًا الأمور التي تحتاج إلى معالجة. في حالة الزواج، تتراكم الأحداث والمشاعر بمرور الوقت وتؤدي إما إلى معارك كبيرة أو تباعد بين الطرفين. يمكن أن يساعدك إجراء حوار واحد أسبوعيًا ليساعدك في البقاء على اتصال ومندمج مع شريكة حياتك في عالم مشتت للانتباه. وذلك على النحو التالي:

امنحا بعضكما 5 تقديرات
في الجزء الأول من الحوار، تناوبا على مشاركة خمسة أشياء فعلها كل طرف للآخر في الأسبوع الماضي وكنت تقدرها بالفعل. لاحظ ما تعنيه السمة الإيجابية عن شريك حياتك. كقولك على سبيل المثال: “أنا أقدر مدى مراعاتك لي في الأسبوع الماضي عندما التقطت الملابس من المنظفات الجافة عندما لم يكن لدي الوقت الكافي.”
تحدثا عن إيجابيات العلاقة
بعد ذلك، خصص بعض الوقت لمناقشة ما يسير على ما يرام في العلاقة معًا. على سبيل المثال، ربما تكون عائلتك قد واجهت ضغوطًا صعبة في الأسبوع الماضي وعمل كلاكما بشكل جيد كفريق واحد لمواجهتها. سيكون هذا الحوار هو الوقت المناسب لذكر ذلك. سيساعدك الاعتراف بالعمل الذي بذلته أنت وزوجتك على البقاء متحمسًا للاستمرار.
اختيار موضوع للتحدث عنه أو معالجة أي أمور شائكة
في هذه المرحلة، تناوبا على مشاركة أي مخاوف قد تكون موجودة لديكما من الأسبوع الماضي. علمًا بأن الخلاف أمر لا مفر منه وضروري في أي علاقة. عندما يتم التعامل معها بشكل بناء، سوف تجعلك تشعر بمزيد من الترابط. ولكي يحدث ذلك، يجب أن يحرص كل طرف على التناغم مع الطرف الآخر.

لمساعدتك على البقاء متناغمًا مع بعضكما البعض، هناك بعض النقاط لتذكرك بسهولة بما يجب القيام به أثناء هذه المحادثات:
- الوعي – أن تكون واعيًا بمشاعر الطرف الآخر وتجربته.
- التسامح – أن هناك وجهتي نظر مختلفتين ولكن صالحتان للتعامل مع المشاعر السلبية
- التوجه نحو شريكك- وذلك بعد إدراك حاجته إليك
- الفهم – محاولة فهم تجربة شريكك ومنظوره
- الاستماع غير الدفاعي – الاستماع إلى وجهة نظر شريكك دون التركيز على إيذاء نفسك أو اللوم العكسي.
- التعاطف – الاستجابة لشريكك بفهم ووعي وحساسية لطبيعته واحتياجاته
- التوافق مع بعضكما البعض- يجب عليك التناوب على أن تكون المتحدث والمستمع معاً. عندما يحين دورك في المشاركة، فإن وظيفتك كمتحدث ستكون هي التعبير عن مشاعرك واحتياجاتك دون لوم شريكك أو انتقاده. للقيام بذلك بشكل فعال، يمكنك اتباع قواعد بدء التمرين، وهي التعبير عما تشعر به:
- أشعر … (شارك ما لديك من مشاعر مثل القلق، أو الخوف، أو الحزن، أو الوحدة، أو الأذى، وما إلى ذلك)
- أنا قلق حول موضوع كذا.. (شارك الموقف الذي تشعر بالقلق حياله، وليس ما هو الخطأ مع شريكك)
- أحتاج إلى … (عبر عما تريده بعبارات إيجابية، أي ما يجب أن يحدث مقابل ما لا تحب أن يحدث حاليًا)

خذ هذا المثال التالي: “أشعر بالتعب والإرهاق من طهي الأيام السبع الماضية. أريد أن نضع خطة للأسبوع القادم حيث نشارك الطهي أو نتناول المزيد من الوجبات خارج المنزل “.
عندما تكون مستمعًا، فإن وظيفتك ستكون هي الاستماع بشكل غير دفاعي، وفي نفس الوقت مساعدة شريكك على الشعور بأنه مسموع ومفهوم أيضًا.
ماذا يمكنني أن أفعل الأسبوع القادم لأشعرك بأنك محبوب أكثر؟
أخيرًا ، تختص المحادثة أو الحوار الأسبوعي بمشاركة شيء واحدًا يمكن لشريكك القيام به لمساعدتك على الشعور بالراحة والرعاية في الأسبوع القادم. شارك ما تريده أن يحدث بالفعل. واطلب مطالب واضحة؛ على سبيل المثال: “الشيء الوحيد الذي سيساعدني على الشعور بالحب والاهتمام في الأسبوع القادم هو أن تتفرغ لي تمامًا وأن نتناول عشاء رومانسي معًا”.
المراجعة الأسبوعية للشئون الأسرية
عندما يقضي الأزواج الوقت على أساس أسبوعي لمراجعة شئونهم مع بعضهم البعض، فهذا يساعدك على الشعور بأنك مسموع وتنال القدير الكاف في العلاقة. يمنع الحوار الأسبوعي المشكلات من التراكم ويمنحك مساحة ووقتًا لممارسة حل المشكلات معًا.