أكد الإعلامي محمد سالم سيف علي أهمية مواكبة وسائل التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا، لما لها من أهمية كبيرة على صعيد معدلات التأثير على قاعدة جماهيرية كبيرة.
أضاف أن القدرة على خلق وإيجاد عناصر التطور والتميز في مختلف وسائل الإعلام تبدأ من خلال تسليط الضوء على أهمية السوشيال ميديا بصورة أساسية والحرص على متابعة مختلف المنصات المتنوعة لما لها من أهمية كبيرة من سرعة الانتشار
أشار إلى أن سرعة انتشار الأخبار في السوشيال ميديا لا تقارن بأي وسيلة أخرى، في ظل عدم ارتباطها بتوقيت محدد أو بقاعدة جماهيرية محددة،فهي وسائل سريعة الانتشار بين قاعدة جماهيرية كبيرة بمختلف الأعمار والفئات.
وأوضح أن التميز في وسائل الإعلام يبدأ عبر الاهتمام بتلك الوسائل والمنصات المتنوعة، مع مراعاة التحقق من المواد التي يتم تداولها عبر تلك المنصات، لتحقيق عنصري السرعة والدقة في نقل المعلومات أمام المشاهدين.
وأكد أن الاهتمام بتلك الوسائل يسهم في تطوير وسائل الإعلام المختلفة، ويعكس القدرة على مواكبة المتغيرات المحيطة وهو ما تتميز بها تلك الوسائل ومنصات السوشيال ميديا حاليا مقارنة باي وسيلة أخرى، وهو تقديم المعلومة بصورة ولغة تناسب مختلف الفئات في مختلف الفترات الزمنية.
ويتمتع الإعلامي محمد سالم سيف بتاريخ حافل في مجال الإعلام حيث بدأ في عام 1999، والعمل مقدما ومعدا ومخرجا للبرامج الإذاعية في إذاعة “دبي إف.إم” ومراسلا فيها .
ويقوم حاليا بتقديم نشرات الأخبار المحلية والعالمية، بالإضافة إلى تقديم عدد من الأحداث والاحتفالات المحلية والخليجية والعربية في حضور كبار الشخصيات، وبالتالي مع حصده العديد من الجوائز والشهادات التقديرية نتيجةً لتفوقه وتميزه في قطاعات العمل الإعلامي.
كما يعد عضو سابق في لجنة مهرجان دبي السينمائي الدولي، ،ومهرجان الخليج السينمائي،وعضو في”جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب” في كل من الدورة الأولى ،الثانية والثالثة بالإضافة الي تمثيل الدولة في بعض الملتقيات الداخلية والخارجية، وهو يشغل حاليا منصب مدير برامج إذاعة الخليجية والعربية ، ومقدم نشرات أخبار الإمارات في مؤسسة دبي للأعلام.
على الرغم من بعض التأثيرات السلبية الناتجة عن استخدام منصات التواصل الاجتماعي، لا تزال هذه الشبكات الافتراضية وسيلة فعالة لربط المجتمعات و الأفراد في جميع أنحاء العالم.
فإنشاء شبكات قائمة على وسائل التواصل الاجتماعي بين مجموعات صغيرة من الناس، هي وسيلة مفيدة جداً للكثيرين، تبعاً لكيفية استخدامهم و الهدف من استخدام هذه الأداة.
من خلال منصات التواصل الاجتماعي نفسها، يمكن للنساء الذين يعانون من صعوبات في التواصل الاجتماعي و القلق، التعبير عن أنفسهم و التواصل بفعالية.
تعمل وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً كمنصة للتعبير عن افكارهن و مشاركتهن و إيصال أصواتهن، لأبعد مما قد نتصور.
على سبيل المثال، يمكن للنساء اللائي يخضعون للعنف أو الإساءة، الاعتماد على مثل هذه الشبكات الاجتماعية، لإيصال أصواتهم للمجتمع. و التحدث عما يواجهونه. والعثور على الدعم المناسب.