تبحث الكثير من الأمهات عن أعراض نقص فيتامين د للأطفال عمر خمس سنوات للتأكد ما إذا كانت أعراض الخمول والكسل التي تظهر على صغارهم تخص نقص هذا الفيتامين أم لا، وهو ما سنَعرضه لكم بالتفصيل اليوم كما سنعرض لكم أيضًا الإجراءات الواجب اتخاذها مع الطفل الذي يعاني من قلة منسوب فيتامين د بجسمه… تابعوا معنا لجميع التفاصيل.
أعراض نقص فيتامين د للأطفال عمر خمس سنوات
فيتامين د من الفيتامينات الضرورية والهامة لصحة الجسم التي لا غنى عنها لصحة العظام بالتكامل مع عنصر الكالسيوم؛ فبدون فيتامين د لن يتمكن الجسم من امتصاص الكالسيوم والاستفادة منه، ناهيك عن دوره العام في وقاية القلب من كثير من الأمراض، منع هشاشة العظام، والوقاية ضد السكر. يتم إنتاج الفيتامين بصورة طبيعية في الجسم عند التعرض لأشعة الشمس، وفي حالة عدم التعرض لهذه الأشعة؛ بسبب كثرة التواجد داخل المنزل أو برودة المناخ خلال أشهر الشتاء؛ تبدأ أعراض نقص الفيتامين تظهر على الطفل، ومن هذه الأعراض ما يلي:
- آلام مزمنة بالعِظام، خاصةً بعِظام الأطراف من يدين وقدمين؛ وهو ما يجعل الحركة أكثر اضطرابًا.
- عدم ظهور الأسنان في السن الطبيعي لها، أو ظهورها بصورة غير مستقيمة أو معوجة؛ وهو ما يستدعي استشارة أحد أطباء الأسنان المختصين.
- تأخر قدرة الطفل على الجلوس، الحركة، والمشي.
- عدم انضباط منسوب الكالسيوم بالدم؛ وهو ما يتسبب في الكثير من تشنجات العضلات، ومشاكل القلب.
- وجود تقوس ملحوظ بمنطقة الرجل، إلى جانب تأخر تطور العضلات في بعض الأحيان؛ وهو ما يؤدي إلى أطفال يعانون من الكساح وعدم القدرة على المشي.
- تكرار كسور العظام إثر أقل الصدمات بسبب ضعف العظام وهشاشتها.
- سوء الحالة المزاجية التي قد تصل إلى الاكتئاب.
- فتور وإرهاق بالعين.
قد يهمك أيضا: فيتامين د للأطفال عمر ٨ سنوات

ما الإجراء الواجب اتخاذه مع الطفل عند ملاحظة الأعراض السابقة؟
عند ملاحظة أكثر من عرضين من الأعراض السابقة على الصغير ينبغي التأكد من منسوب فيتامين د لديه؛ عبر التوجه لأحد مختبرات فحص الدم، حيث يتم سحب عينة دم لتحليلها من الطفل، أو عبر قياس منسوب الكالسيوم بالدم مع متابعة كافة الأعراض التي يستدل منها على النقص “في حالة عدم توفر فحص فيتامين د بالمعمل”؛ فإذا أثبت التحليل قلة منسوب الكالسيوم بالدم، دل هذا على نقص فيتامين د هو الآخر.
مستوى فيتامين د بالدم
من الطبيعي ألا يقل منسوب فيتامين د بدم الأطفال عن 50 نانوجرام /ملليلتر، إذا كانت النسبة أقل من هذا ينبغي استشارة أحد الأطباء المختصين الذي سيقوم بدوره بوصف الجرعة العلاجية التي تناسب عمر الطفل ودرجة النقص لديه.
كيف يعالج نقص فيتامين د؟
بعد أن وضحنا لكم أعراض نقص فيتامين د والنسبة الطبيعية لدى الأطفال التي يمكن التأكد من صحة النقص من خلالها، هيا بنا نوضح لكم آلية العلاج والتي عادةً ما تكون من خلال:
- التعرض لأشعة الشمس بشكل يومي في الوقت بين الساعة 7 – 9 من صباح كل يوم؛ فمعظم الأشعة في هذا الوقت تكون من النوع المفيد الذي لا يترك أي أضرار على البشرة.
- تناول الأصناف الغذائية التي يوجد فيتامين د بتركيبها.
- تناول السيدات المرضعات أو الحوامل جرعات فيتامين د الوقائية لكن مع ضرورة استشارة أحد الأطباء المختصين ببداية الأمر.
علاج نقص الفيتامين طبيعيًا
يتوفر فيتامين د بالكثير من الأصناف الغذائية بصورة طبيعية، ومنها:
- المأكولات البحرية من تونة أو سلمون فريش.
- الزيوت وعلى رأسهم كبد الحوت.
- الحبوب الغذائية الكاملة وكذلك الكورن فليكس.
- البيض.
- المشروم الفريش.
إلا أن جميع هذه الأصناف الغذائية للأسف لا توفر للجسم احتياجه الكلي من الفيتامين، وهو السبب وراء وصف الأطباء الجرعات الوقائية من فيتامين د لكبار السن، أما عن الرضع فيكفي تناول 400 وحدة عالمية من التركيبة الخاصة بفيتامين د للرضع.
قد يهمك أيضا: فيتامينات تساعد على زيادة الطول
على أن تزداد الجرعة السابقة بزيادة المرحلة العمرية الأطفال الذين أتموا عامهم الأول يتم تحديد جرعة تقدر بـ 600 وحدة عالمية، على أن تختلف هذه الجرعات باختلاف عدد من العوامل منها الوضع الصحي للطفل وعدد سنوات عمره. ولهذا لا ينصح أبدًا بتقديم أي جرعة من فيتامين د للأطفال حتى وإن كانت وقائية دون أخذ استشارة أحد الأطباء ببداية الأمر.
الأعراض الجانبية لزيادة فيتامين د
قد يظن البعض أن المخاطر الصحية لا تظهر سوى بحالات نقص الفيتامين، والحقيقة أن زيادة الفيتامين يصاحبها عدد من الأعراض الجانبية غير الآمنة هي الأخرى والتي تتمثل في:
- عدم الرغبة في تناول أي أطعمة.
- الشعور بالغثيان.
- فتور عام.
- عسر هضم يظهر في صورة إمساك قاسي.
- خسارة الكثير من الوزن.
أسباب نقص فيتامين د
بعد أن وضحنا لكم كل ما يتعلق بفيتامين د من أعراض نقصه، نسبته الطبيعية، الأصناف الغذائية التي يتوفر بها، والأعراض الأخرى التي تصاحب زيادته سنُحيطكم علمًا بأسباب نقصه لتجنب ما يمكن تجنبه منها، وهم:
- لون البشرة الداكن، يقل امتصاص فيتامين د من قبل ذوي البشرة الداكنة على عكس ذوي البشرة الفاتحة.
- المشاكل الصحية التي تعيق امتصاص الفيتامين من الأطعمة اليومية كَمشاكل السمنة والتهابات القولون وما إلى ذلك.
- نقص مدة التعرض لأشعة الشمس، أو التعرض بثياب ثقيلة تعمل كعازل بين البشرة والشمس؛ مما يقلل من استفادة البشرة من أشعة الشمس.
- الاعتماد على الرضاعة الطبيعية، رغم كثرة فوائد الرضاعة الطبيعية خاصةً على مدار الست أشهر الأولى من حياة أي طفل لما توفره له من أجسام مضادة، فيتامينات، ومعادن، إلا أن حليب الأم لا يحتوي على كمية كافية من فيتامين د اللازمة للصغير، وهو ما يستدعي جرعات تكميلية في صورة مكملات غذائية.
- تطبيق كريمات الوقاية من الشمس على بشرة الأطفال والتي تعيق استفادة الجسم من أشعة الشمس الواصلة إليه، ومن ثم قلة كمية فيتامين د التي ينتجها الجلد.
قد يهمك أيضا: هل نقص فيتامين د يسبب الشعور بالبرد