هل تبحثين عن التغيير؟.. إليك 9 مهارات فعالة تساعدك على تطوير الذات مع المدربة ريهام عبد الرحمن

مشاركة

تطوير الذات يبدأ من معرفة الإنسان بنقاط ضعفه فيبدأ في تطويرها والعمل على تغييرها، ولن يأتي هذا التطوير بثماره إلا من خلال الابتعاد عن القلق والتوتر؛ فالتغيير يبدأ من الداخل عندما يتخلص الإنسان من القلق والتوتر وعدم تقدير الذات.

فكلما اهتم الإنسان بتنمية مهاراته وقدراته، كلما أصبح أكثر إيجابية وتفاعلا في المجتمع وكلما أصبح الإنسان لديه القدرة على التواصل مع الآخرين ووضع الأمور في نصابها الصحيح.

ولكن يبقى السؤال هنا متى يبدأ تطوير الذات؟؟.. هذا ما سوف نعرفه مع المدربة المعتمدة في علوم الإرشاد الأسرى والتطوير الذاتي ريهام عبدالرحمن.

تطوير الذات يبدأ منذ الطفولة، فكثير من الأسر توفر لأبنائها الرعاية الجسدية والعلمية ولكن لابد وأن يتوافر في التربية نوع آخر من الرعاية ألا وهو الرعاية النفسية والمتمثلة في تقدير الطفل واحترام شعوره ومنحه الفرصة لإبداء رأيه والتعبير عنه؛ بالإضافة لبعض المهارات التي تساعد الطفل في تطوير ذاته مثل مهارة الثقة بالنفس، وممارسة الرياضة، والهوايات المختلفة، ومهارة الإلقاء….فهي مهارات إيجابية تمنح الطفل القدرة على مواجهة صعوبات الحياة المختلفة.

مهارات تطوير الذات

تطوير الذات يبدأ من خلال اكتساب الإنسان لهذه المهارات الأساسية في الحياة:

1- ممارسة الرياضة:-
تقول المدربة ريهام عبد الرحمن، أن الرياضة تزيد من صحة الإنسان النفسية، ولذلك نجد الكثيرون ممن يمارسون الرياضة تزداد ثقتهم بأنفسهم ويصبحوا أكثر قدرة على مواجهة التحديات والأزمات، كما أن الرياضة تعمل على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وبالتالي وصول الأكسجين بشكل أكبر إلى الدماغ.

2- الاستيقاظ المبكر:-
الاستيقاظ المبكر عادة من عادات الناجحين والملهمين، حيث أنه يحسن من إنتاجية الفرد ويزيد من قدراته الإبداعية، فبدلا من تضييع وقت الصباح في النوم يمكن استغلاله في تطوير الذات وإنتاج أفكار جديدة تسهم في نجاح الإنسان في عمله، أو في حفظ ومراجعة القرأن الكريم.

3- إكتساب الثقة بالنفس :-
فهي مهارة من مهارات الحياة لابد من اكتسابها، فالثقة بالنفس اكسير الحياة ومفتاح النجاح؛ ولن تأتي ثقة الإنسان بنفسه مصادفة وإنما لابد من تطوير الذات المستمر، والتواصل الإيجابي مع الآخرين، وعدم مقارنة الذات مع الغير، وتقديم المساعدة للآخرين وتحفيزهم فالواثقون هم من يحفزون الآخرين ويزرعون في قلوبهم نبض الحياة.

4- خوض تجارب جديدة في الحياة:-
الإنسان خلق للاندماج مع الآخرين والتواصل معهم، والتجارب الجديدة في حياة الإنسان تمنحه الفرصة للنجاح والتميز؛ كتعلم لغة جديدة تفتح عقله نحو ثقافات أخرى، أو الانضمام للدورات وورش العمل التدريبية والتي تساعده على اكتساب مهارات جديدة.

أيضا تعلم هوايات جديدة غير المعتادة مثل التجديف، تعلم الكروشيه وصناعة الجلود والرسم.

5- القراءة :-

تعتبر القراءة بمثابة تمرين عقلي للذاكرة وذلك حسب دراسة نشرت في مجلة أوبرا عام 2008م؛ حيث أثبتت الدراسة أن القراءة تحسن الذاكرة وتزيد من القدرة اللغوية للإنسان، كما تمنحه البصيرة والحكمة والقدرة على تحليل الأمور والحكم عليها.

6- مساعدة الآخرين:-
تطوير الذات لن يأتي إلا بالشعور بالآخرين والتواصل معهم ومساعدتهم، فاحرص دائما على مساعدة الآخرين ماديا ومعنوياً، فحتما هذه المساعدة ستعود إليك يوما فقد يضيع صنع المعروف عند البشر ولكن خالق البشر لا يضيع معروف صنعته…

7- الاهتمام بالمظهر الخارجي:-

فالظهر يعكس شخصية الإنسان وأفكاره، وكلما كان المظهر أكثر تناسقاً كلما أعطى الإنسان إنطباع إيجابي عنه للآخرين غير أن النظافة من الإيمان.

8- لغة الجسد الإيجابية:-

لغة الجسد تكشف الكثير من شخصية الإنسان، من حيث طريقة المشي، وحركات اليدين، والحديث مع الآخرين ولذلك لابد من إكتساب لغة جسد إيجابية، يستطيع الإنسان من خلالها النجاح في التواصل مع الآخرين وذلك من خلال حضور الدورات التدريبية الخاصة بلغة الجسد الإيجابية من حيث المشي باعتدال، وتناغم حركة اليدين، واستخدام نبرة صوت واضحة معبرة..

9- الإنصات :-
تؤكد المدربة ريهام عبد الرحمن، أن مهارة الحديث مع الآخرين وإن كانت مهمة ولكن الإنصات الجيد يعبر عن قدرة الإنسان على احتواء الآخر بالاستماع الجيد له وإعطاءه الإيماءات الإيجابية لما يقول، كما أن الإنصات مهارة عالية من التواصل الإنساني تعبر عن إنساني راقي يحترم الآخرين ويهتم بالحوار القائم معهم فيسمعهم بآذان مصغية ويحترم شعورهم، وبالتالي يصبح أكثر قدرة على جذب مزيد من الأصدقاء والمحبين له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *