معاناة الزوجة الثالثة

معاناة الزوجة الثالثة أزمة نفسية كبيرة قد لا يدركها كثير من الناس الذين يرون أن تلك الزوجة هي من فعلت ذلك بمحض إرادتها فلماذا تعاني، عند سؤال أي زوجة ثانية أو ثالثة ما أكبر ألم تعانين منه سوف يكون ردها عدم القدرة على المجاهرة بمعاناتي تجنبًا للانتقادات، تابع معنا وتعرف على تفاصيل معاناة الزوجة الثالثة من واقع تجارب حقيقية.

قد يهمك أيضا: التعامل مع اخت الزوج الحقوده

نظرة المجتمع السيئة للزوجة الثالثة

 

لعل المعاناة الحقيقية للزوجة الثالثة تنبع من مجتمعها الذي يرى أنها اقترفت خطأ فادح من خلال هذا الزواج بالرغم من كونها لم تخالف ما حلله الله وشرعه للمسلمين، فإذا بفتاة شابة تتزوج وتفشل زيجتها وترغب في الزواج مرة أخرى، ولكن هذه المرة تتزوج برجل متزوج وإذا الأوضاع حولها تتأزم وتشعر بالفشل مرة أخرى في الحصول على ما تريد من سعادة، إذ أن المجتمع يجلدها بنظراته وهمساته، فهل له الحق في ذلك؟ يمكننا القول دع الخلق للخالق واترك ما خلف الأبواب المغلقة لأصحابه فلكل إنسان مشاكله وهمومه التي تكفيه.

ماذا بعد أن تبرد لهفة البدايات؟

إن الزوجة الثالثة تكون في قمة سعادتها في الغالب شهر أو اثنان أو سنة أو أكثر وفي بعض الزيجات التي من مثل هذا النوع تزول لهفة البدايات وحماس الزواج الجديد وتبدأ المعاناة الحقيقية التي غفلت عنها تلك الزوجة، إذ قد تجد معظم الاهتمام يذهب من الرجل إلى زوجته الأولى ثم الثانية وهي في نهاية القائمة، وقد تجد قائمة من الممنوعات التي مثل عدم الرغبة في الإنجاب لوجود أبناء بالفعل لهذا الزوج، كما أنها من المتوقع أن تشعر بالوحدة لعدم وجود الزوج كل الأيام معها.

قد يهمك أيضا: كيف أتعامل مع أخت زوجي المنافقة

موقف الزوجة الأولى والثانية من الثالثة

هكذا بطبيعة الحال لم ولن يحدث توافق بين الزوجة الثالثة وزوجات الرجل التي تسبقها لأنها بالنسبة لهم المرأة التي سرقت الزوج وتدخلت في حياتهم بدون أي مقدمات، الأمر الذي قد يجعلها تواجه حرب شرسة ومؤامرات نسائية بشكل مستمر، فإذا كانت قليلة الصبر فلن تتحمل هذه المعاناة التي تحتاج الهدوء والتريس في التعامل حتى لا تفقد الزوج.

كيف تتجنب الزوجة الثالثة المعاناة

هكذا إذا حدث وعانت الزوجة الثالثة في حياتها ووجدت أنها تفقد سعادتها من بين أيديها عليها أن تفكر جيدًا ما هو مصدر هذه المعاناة، هل هو المجتمع أم الزوجات السابقات أم الزوج نفسه أم ماذا وعليه تبدأ في وضع الحلول التي تحسن من وضعها وتأتي بالسعادة والاستقرار إليها، وفي ذلك المشوار الطويل الخاص بالتخلص من المعاناة عليها أن تكون:

  • متفهمة أنها زوجة ثالثة وليست أولى وأن الزوجات السابقات لها لهن حقوق مماثلة لها تمامًا.
  • صبورة على الزوج وتدرك أنه صاحب مسؤوليات كثيرة ولديه العديد من المشاكل فلا تزيد هذا الأمر بكثرة الشكوى والعتاب المستمر.
  • هكذا تتغافل عن كلام الآخرين والمجتمع ما دام أنها مقتنعة تمامًا أنها لم تقترف أي خطأ بزواجها من رجل متزوج وربما لديه أبناء.
  • إذا وجدت أنها لن تتحمل مشاركة أحد معها زوجها فعليها أن تطلب الإنفصال في البدايات لأن الاستحواذ على هذا الزوج أمر مستحيل كما أنه غير صحيح ومؤذي للأخريات من زوجاته.

بهذا نكون أوضحنا معاناة الزوجة الثالثة وسر هذه المعاناة، كما أوضحنا موقف الدين من هذا الزواج، وكيفية تعامل الزوجة الثالثة مع مشاكلها لكي تحظى في النهاية بالسعادة والاستقرار، وفي النهاية هي حياة بها الجانب المشرق السعيد والآخر المظلم الذي يسبب التعاسة ولا حال يدوم.

قد يهمك أيضا: علامات غيرة أم الزوج

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.