إن عملية تجميل الأنف هي اليوم إحدى أكثر عمليات التجميل شيوعاً والتي تُجرى من أجل تحسين المظهر أو لعلاج مشاكل تنفسية أو إصلاح عيوب خلقية. عملية تجميل الانف مثلها مثل أي عملية جراحية أخرى تتم تحت التخدير الموضعي أو التخدير الكامل، وبالنسبة لخطوة التخدير في عمليات تجميل الأنف تحديدًا؛ يتعين على المريض إجراء بعض الفحوصات للتأكد من سلامته أثناء العملية، ووفقًا لنتائج هذه الفحوصات يتم تحديد موعد للمريض للخضوع للجراحة. لا شك أن هناك تعليمات خاصة لكل مريض حسب حالته بالإضافة إلى تعليمات أخرى عامة لكل المرضى المقبلين على إجراء عملية تجميل الأنف.

هناك ثمة إجراءات قبل الخضوع لجراحة تجميل الأنف؛ بعضها يتم قبيل العملية مباشرة، وبعضها الآخر يتم قبل العملية بفترة كافية. لنتعرف عليها:
طالع أيضا العمر المناسب لعملية تجميل الأنف
إجراءات قبل العملية بأسبوعين:
- الحرص على تناول الفيتامينات التي وصفها الطبيب
- التوقف عن التدخين
- إيقاف تناول أي دواء وخاصة الأسبرين والبروفين
ليلة العملية:
- توفير مرافق لك بعد العملية
- تجنب وضع المكياج وسبراي الشعر وأي مستحضرات تجميلية.
- الاكتفاء بغسل الوجه بالماء والصابون الطبي
التخدير في عمليات تجميل الأنف
إن عملية تجميل الأنف ليست معقدة جداً، وسيقوم الطبيب بإجرائها إما تحت التخدير الموضعي أو تحت التخدير العام، ووفقًا لطبيعة العملية سيقرر أخصائي التخدير ما هو الخيار الأفضل.
ولكن هل لابد من تقييم حالة المريض قبل التخدير؟ إن عمليات التجميل شائعة جداً ومنتشرة على نطاق واسع في كافة أنحاء العالم، ولاشك أن أهم أسباب هذا الانتشار الكبير هو تطور تقنيات التخدير مما يقلل من المضاعفات المرتبطة بوسائل التخدير التقليدية.

ومع هذا الانتشار الواسع، فإن تقييم حالة المرضى قد أصبح أمر بالغ الأهمية فيما يتعلق بخطوة التخدير في عمليات تجميل الأنف أكثر مما كان عليه من قبل، وفي الحقيقة فإن أول مهام أخصائي التخدير هو عمل استعراض شامل للتاريخ المرضي للمريض، مع إمكانية التنبؤ بالمضاعفات التي قد تطرأ عند استخدام كل نوع من أنواع التخدير المتاحة وهنا يبرز أهمية دور التخدير في عمليات تجميل الأنف، وذلك مع الأخذ في الاعتبار التاريخ المرضي للحالة. قد يحتاج المريض لمقابلة أخصائي التخدير قبل إجراء العملية، ومن المهم أيضاً أن يطلع المريض على معلومات عن مختلف تقنيات التخدير وعلى إيجابيات وسلبيات كل منها.
طالع أيضا عملية تصغير فتحات الأنف بالخيوط
إن سلامة المريض البدنية مرتبطة بخبرة أخصائي التخدير خلال العملية الجراحية، ولهذا فإنه إلى جانب التقييم الذي سيجريه الطبيب الجراح مع أخصائي التخدير، سيقوم الأخير بفحص شامل للمريض من أجل التأكد من خلوه من بعض الأمراض كالحساسية والضغط ونحوه، وللتأكد من إنه يلبي معايير معينة يراها ضرورية من أجل التخدير أثناء العملية. ينبغي كذلك أن يعرف أخصائي التخدير أي أدوية يتناولها المريض بوصفة طبية أو غيرها، بالإضافة إلى الفيتامينات والمكملات الغذائية وحبوب إنقاص الوزن والأدوية المضادة للالتهاب، وحتى المقويات البسيطة لأن بعضها قد تتداخل مع المواد المستخدمة في التخدير.
دواء ما قبل التخدير في عمليات تجميل الأنف

تكمن أهمية الدواء الذي يتناوله المريض قبل التخدير هو أن يصل المريض إلى غرفة العمليات في حالة من الهدوء والاسترخاء، وذلك بهدف تجنب الغثيان والقيئ، وهناك أكثر من عقار شائع يستخدم في هذه الحالات من أجل تخفيف الألم والقلق.
سيقوم أخصائي التخدير بإعطائك المخدر الملائم وفق ما تمليه عليه معرفته الطبية، ولهذا لا يسمح للمرضى بتناول هذه العقاقير المهدئة أو المخدرة دون وصفة طبية.
طالع أيضا التدخين بعد عملية تجميل الانف
من المهم أن تعرف أن بعض الأدوية لا تتماشى مع عوامل التخدير في عمليات تجميل الأنف أو التجميل عمومًا، حيث أنها من الممكن أن تؤدي إلى تطور بعض المضاعفات لدى المريض بعد إجراء عملية التجميل، مثلاً أدوية سيولة الدم ستجعل المريض أكثر عرضة للنزيف أثناء العملية، ولهذا لابد أن يحذر الطبيب الجراح من تعاطي بعض الأدوية مثل الأسبرين.