كيف أعرف خطوات العلاج النفسي وأساليبه؟

مشاركة
خطوات العلاج النفسي واساليبه

المشكلات أو الاضطرابات النفسية هي أي اضطراب غير جسدي يعاني منه أي شخص، يمكن علاجه عبر خطوات العلاج النفسي واساليبه المتعارف عليها والتي يتم تحديدها من قبل أحد الأخصائيين النفسيين شرط الالتزام بخطة العلاج.

خطوات العلاج النفسي واساليبه

خطوات العلاج النفسي واساليبه هي وصف لعملية العلاج التي يتم اتباعها مع مشكلات الصحة العقلية المختلفة عبر التحدث إلى أحد المختصين أو الأطباء النفسيين، أو أي مقدمي الخدمات التي تتعلق بصحة العقل.

خلال رحلة العلاج النفسي يتعرف المريض على حالته المرضية، المزاجية، الأفكار، المشاعر، والسلوكيات، ويساعد العلاج النفسي في معرفة طرق مختلفة للتحكم بالحياة، السيطرة عليها، تحمل المواقف المختلفة عبر مهارات التكيف.

قد يهمك أيضا: أنواع الصدمات النفسية وعلاجها

طريقة بدء العلاج النفسي

اختيار المعالج

تعد خطوة اختيار أو تحديد المعالج هي أولى خطوات أي عملية علاج، والتي قد تحدث عبر إحالة أحد الأطباء لك إلى طبيب آخر، عبر التأمين الصحي، أي من الأصدقاء المقربين، أو أي المصادر الموثوق بها الأخرى.

تقوم فئة كبيرة من أصحاب العمل بتوفير خدمات الإحالة أو المشورة عبر برامج مخصصة لمساعدة الموظفين “EAPs”، كما يمكن الاجتهاد في البحث للوصول إلى أحد الأخصائيين النفسيين دون مساعدة، فعلى سبيل المثال يمكن البحث بعنوان الجمعية المهنية عبر شبكة الإنترنت.

معرفة تكاليف العلاج

إذا كنت من أصحاب التأمينات الصحية، احرص على معرفة التغطية التي سيوفرها التأمين الصحي للعلاج النفسي، فبعض ط الصحة لا تقوم بتغطية سوى عدد محدود من جلسات العلاج النفسي كل عام، إلى جانب ذلك لا تتردد في التحدث إلى الطبيب المعالج بشأن رسوم العلاج وطرق الدفع المتاحة.

ناقش مخاوفك

قبل أول موعد لك مع الطبيب المعالج، قم بالتفكير في الأمور التي ستخبر الطبيب به لتناقشه فيها. كما يمكن مناقشة مسألة كتلك مع الأخصائي النفسي، إلا أن التجهيز المسبق للأمر يعد من أساسيات البداية الجيدة.

مؤهل الطبيب المعالج

قبل التوجه لزيارة المختص النفسي، قم بالتحقق من المؤهل العلمي والخلفية الخاصة به، الترخيص، والاعتماد، ولمن لا يعلم فالمعالج النفسي هو لقب عام، لأن البعض قد يظن هذا اللقب مؤشر للاعتماد، التدريب، المؤهل العلمي، أو مسمى وظيفي.

قد يحمل بعض المختصين النفسيين المدربين أكثر من مسمى وظيفي مختلف بناءً على الدرجة العلمية لديهم والدور الخاص بكل منهم. حيث تحمل فئة كبيرة من المعالجين النفسيين درجة الدكتوراه والماجستير بالإضافة إلى تدريب بمجال الصحة النفسية واستشاراتها.

بعد وصف الدواء هو أحد اختصاصات الطبيب النفسي علاوة على توفير العلاج النفسي المطلوب.

من أمثلة المعالجين النفسيين ما يلي: علماء النفس، الأطباء النفسيين، الاخصائيين الاجتماعيين المعتمدين، المستشارين المهنيين المعتمدين، الممرضين النفسيين، مستشاري الزواج والعلاقات الأسرية المعتمدين، وغير ذلك من الأخصائيين المعتمدين الذين حصلوا على تدريبات بمجال الصحة النفسية والعقلية.

ينبغي التأكد من التزام المعالج الذي تم اختياره بتلبية كافة متطلبات الترخيص والاعتماد التي تخص الولاية بالنسبة للتخصص المنسوب إليه والذي يعمل من خلاله. يتمركز الأمر حول العثور على معالج يتسم بالمهارة، يتحقق معه توافق المستوى والنوع الثقافي، وكذلك الكثافة العلاجية التي يحتاج إليها المريض.

ما الذي يمكن توقعه؟

بأولى جلسات العلاج النفسي يقوم المختص النفسي أو المعالج بجظع بيانات المريض واحتياجاته، ربما يطلب المختص من المريض ملء نماذج تتعلق بالحالة الجسدية، والعاطفية في الوقت الحالي والفترة السابقة.

ربما يحتاج المعالج بضع جلسات لاستيعاب موقف المريض، الأمور التي تثير مخاوفه، ومن ثم تحديد أفضل خطة علاجية تناسب المريض.

الجدير بالذكر أن جلسة العلاج النفسي الأولى ما هي سوى فرصة لاسكتشاف مناسبة نهج وشخصية المعالج للمريض من عدمه، ولهذا ينبغي التأكد من صحة فهم:

  • نوعية العلاج الذي سيتم استخدامه.
  • الهدف من العلاج.
  • مدة الجلسة.
  • كم جلسة مطلوبة.

لا ينصح بالتردد بشأن طرح أي سؤال خلال وقت الجلسة، وإذا لم يحالفك الحظ والراحة مع المعالج في أول مرة، قم بتجربة معالج آخر، فنقطة التوافق بين المريض والمعالج من النقاط الهامة والفعالة للغاية.

بدء خطة العلاج

من المتوقع أن يتقابل المريض مع المعالج في المكتب أو العيادة من مرة إلى مرتين أسبوعيًا، على أن تتفاوت مدة الجلسة بين 45: 60 دقيقة.

بعض المعالجين النفسيين يتبعون نمط العلاج الجماعي مع مرضاهم مع ضمان الاستقرار والأمان بالعلاج.

أنواع العلاج النفسي

تتعدد أنواع العلاج النفسي، والتي تتسم جميعها بالفعالية، إلا أن هذه الأنواع لا تناسب جميع الحالات، بل تثبت كفائتها مع فئات معينة من المرضى دون الآخرين، وفي عدد كبير من الحالات يقوم الأطباء باستخدام بعض التقنيات التي يوضع فيها تفضيلات المريض وحالته في الحسبان لتحديد أفضل نهج يلائم المريض، ومن أنواع العلاج التي يتم استخدامها ما يلي:

علاج معرفي سلوكي CBT

يساهم في تحديد سلوكيات ومعتقدات المريض غير الصحية واستبدالها بأخرى صحية.

علاج جدلي سلوكي

إحدى أنواع العلاج التي تهتم بدراسات المهارات السلوكية لمساعدة المريض في التعامل مع الضغوط التي يتعرض لها، حسن إدارة المشاعر، تطوير العلاقات مع الآخرين.

علاج الالتزام والقبول

يساهم في فهم المشاعر والأفكار المختلفة وقبولهم، مع الالتزام بالتغييرات المختلفة اللازمة، وهو ما يزيد من قدرات التأقلم مع الوضع الطبي.

العلاج النفسي الديناميكي

يهتم هذا النوع من العلاج بزيادة الوعي تجاه سلوكيات اللاوعي، والأفكار، وهو ما يزيد من الرؤى الجديدة نحو الدوافع الشخصية وحل النزاعات، كما يتهم بعلاج أي مشكلة في إطار العلاقات الحالية بهدف تحسين مهارات الأشخاص، طرق التواصل مع المحطين بك.

الهدف من العلاج النفسي

يهدف أي علاج نفسي إلى مساعدة المريض على تحقيق أكبر قدر من السعادة بالنسبى للمريض دون الأخذ بأي عوامل ملموسة في الاعتبار، وذلك عن طريق تقليل المعاناة التي يتعرض لها المرضى، زيادة منسوب السعادة، التركيز على نطاق القوة لديهم وتعزيز رؤيتهم الإيجابية للحياة عبر مساعدتهم في قبول أنفسهم والشعور بالتفاؤل والسعادة.

قد يهمك أيضا: علامات الشفاء من المرض النفسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *