غادة رفعت تكتب: استقبال عيد الأضحى المبارك و اثره الإيجابى على الأسرة والأبناء

مشاركة

استقبال عيد الأضحى المبارك وأثره الإيجابي على الأسرة والأبناء – بقلم غادة رفعت أحمد صالح
ماجستير تربية تعليم دولي وخبيرة تربية وتعليم

 

أفكر دائمًا فى تلك اللحظات والأوقات المليئة بالخير والتى تؤثر علينا بشكل إيجابي في حياتنا.

فعند سماع اقتراب قدوم عيد الأضحى ينتابنا شعور بالبهجة والفرحة التي تعم علينا جميعًا.

ودائمًا أتذكر أيام العشر من ذي الحجة تلك الفترة التي قد منحها الله تعالى لنا للتقرب إليه بالصيام، القيام، الأعمال الصالحة، والدعاء.

وأجمل ما في هذه الأيام الدعاء والتضرع إلى الله.

استقبال عيد الأضحى المبارك

العيد هو البهجة والفرحة التي تعم على الأسرة وأفرادها.

فعلينا استقبال العيد بكل حب وتفاؤل وذلك عن طريق تشجيع كل أفراد الأسرة على التخلص من أي مشاعر سلبية.

واعتبار العيد فترة لراحة البال والهدوء وفرصة من أجل المودة والرحمة بين أفراد العائلة.

وذلك بدايةً من القيام بصلاة العيد، تهنئة العائلة، الأصدقاء، والمقربين بقدوم العيد.

ثم أخذ العيدية والتى يجب أن تكون مبلغًا رمزيًا فهي مجرد تعبير عن السعادة بالنقود الجديدة وتأكيد على المحبة والتواصل سواء بين الأهل، الأصدقاء، والمقربين.

وتعد هذة الفترة فرصة للتسامح وإزالة الخلافات وذلك عن طريق أبسط الأشياء التي يمكن تقديمها في مثل هذا اليوم:

  • أولًا: الابتسامة والكلمات الطيبة لمن حولك عند الاتصال بالأهل والأصدقاء والمقربين لتهنئتهم.

وأيضًا يمكننا تكملة فعل الخيرات كالتصدق وإدخال السرور على الغير في مثل هذه المناسبة.

  • ثانيًا: التطيب ولبس الملابس الجديدة والاستعداد لنحر الأضحية وعمل التجهيزات اللازمة.
  • ثالثًا: يجب حث الأبناء على التعاون ومشاركة الآباء والأمهات في مثل هذا اليوم أثناء تجهيز اللحوم وتوزيعها.

وأهمية هذا اليوم من أجل إدخال السعادة على الآخرين لما له من ثواب وأجر عظيم عند الله.

  • رابعًا: يجب الالتزم بتعليمات المحافظة على سلامتنا بدايةً من ارتداء الكمامات الخاصة بنا إلى المحافظة على مسافات التباعد منعًا لانتشار مرض كورونا المستجد (كوفيد 19)، وعدم التهاون في استخدام المطهرات وغسل اليدين من أجل قضاء عيد سعيد عليكم جميعًا.

اقرأي أيضًا كيف تجعلين أطفالك يستمتعون بـ عيد الأضحى

ولعلها فرصه للترابط الأسرى وللآباء والأمهات للتقرب من أبنائهم واكتشاف اهتماماتهم.

فهنالك الكثير من الأنشطة التي يمكن عملها في تلك الفترة لتنمية المهارات الخاصة.

فعلى كلًا من الأب والأم أن يكونوا قدوة لأولادهم في كيفية التعامل مع المحيطين بهم في مثل هذا اليوم وكل الأيام.

فلا ننسى أبدًا بأن الأبناء يتذكرون دائمًا قدوتهم الحسنة في جميع مواقف الحياة.

قد يهمك أيضًا نصائح غذائية لتناول أكلات عيد الأضحى دون مشاكل صحية

استقبال عيد الأضحى
الخبيرة التربوية غادة رفعت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *