الأرق هو عدم القدرة على الدخول في النوم أو النوم لساعات متواصلة في الظروف العادية، وهو مشكلة كبيرة يجب التعامل معها بجدية وعدم التهاون بها نهائيًا لأنه في الغالب يكون متعلقًا بضغوط الحياة، حيث أنه في الأغلب قد يكون الأرق ما هو إلا عرضًا ناتجًا عن مشكلة أخرى، فليس هناك اختبار معين يتم تشخيص الأرق من خلاله، ويلجأ الأطباء إلى استخدام العديد من الطرق ل حل مشكلة الارق ولاستبعاد المشاكل المحتملة الأخرى، وتعتبر أفضل طريقة للتخلص من مشكلة الأرق نهائيًا هو الحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم في مكان مناسب.
أنواع الأرق
الأرق غير المزمن
هذا النوع ينتج عادة نتيجة حدوث اضطرابات أو مشاكل في النوم لمدة زمنية قصيرة.
الأرق المزمن
يستغرق هذا النوع من الأرق وقتًا أطول قليلًا، بحيث لا يمكن القول بأن هذا الشخص مصابًا بالأرق المزمن إلا عندما يصاب باضطرابات النوم لمدة ثلاث ليال متتالية في الأسبوع على مدار ثلاثة أشهر.
قد يهمك أيضا: طرق علاج الارق بالتمارين الرياضية واليوغا

أسباب الأرق
كما ذكرنا سابقاً قد يكون الأرق ناتجًا عن الإصابة بمشكلة أخرى، أو قد يكون بسبب مزمن وهذه الأسباب تتمثل فيما يلي:
أسباب نفسية
- الاكتئاب.
- الضغوط النفسية.
- القلق والتوتر.
- الصدمات النفسية.
نظام وبيئة النوم
- البيئة غير مناسبة للنوم.
- الإكثار من تناول الكافيين والمنبهات مثل القهوة.
- السفر.
- التدخين الشره.
- بعض الأشخاص يصابون بالأرق بسبب الحصول على قيلولة خلال فترة النهار.
- تغير أوقات العمل وخاصة العمل أثناء الليل حتى في المنزل.
- تناول الطعام الثقيل قبل النوم مباشرة، لأن هذا قد يجعلك تشعر بعدم الراحة بالإضافة إلى الإصابة بارتجاع المعدة عند النوم.
بعض الأمراض
- المشاكل التي تتعلق بالجهاز التنفسي مثل الانسداد الرئوي و الربو.
- الآلام المزمنة.
- المشاكل التي تتعلق بالمفاصل والعضلات مثل التهابات المفاصل.
- أنواع معينة من الأدوية.
وهناك أسباب أخرى أكثر تشعبا تحدثنا عنها ا-نهى إيهاب عن اضطرابات النوم
الأعراض المصاحبة للأرق
- عدم القدرة على الدخول في النوم.
- الاستيقاظ المتكرر أثناء فترة النوم وعدم القدرة على الدخول في النوم مرة أخرى.
- الاستيقاظ في وقت مبكر حتى قبل الموعد المحدد للاستيقاظ.
- الشعور بخمول شديد بعد الاستيقاظ من النوم.
- الفتور والضعف طوال اليوم.
- تقلب المزاج.
- عدم القدرة على تكوين علاقات اجتماعية.
- مواجهة الكثير من المشاكل أثناء العمل أو المدرسة.
- مشاكل ذهنية مثل عدم القدرة على التركيز بشكل جيد.
- اضطرابات السلوك مثل العدوانية والاندفاع.
تشخيص الأرق
يلجأ الأطباء إلى استخدام العديد من الطرق لتشخيص حالات الأرق حيث أنه ليس هناك اختبار معين يمكن من خلاله تشخيص الأرق وهذه الطرق كما يأتي:
- التاريخ الشخصي للحالة.
- بعض الاستبيانات وسجلات النوم للمريض.
- من خلال إجراء بعض التحاليل المخبرية حتى يتم استبعاد الأرق الذي يحدث نتيجة تناول بعض الأدوية أو مشكلة صحية معينة.
- تخطيط النوم.
كل هذه الطرق السابقة تجعل الطبيب المختص قادرًا على وضع الخطة المناسبة للعلاج.
قد يهمك أيضا: أسباب الأرق وقلة النوم
عوامل الخطورة
- المشاكل والضغوط النفسية التي يواجهها الشخص.
- عدم القدرة على ضبط أوقات النوم.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالأرق
- الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ستين عامًا.
- النساء.
- الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة.
مضاعفات الأرق
- تأثير ملحوظ على الصحة العقلية.
- تأثير سلبي على الأداء البدني.
- تأثير على الحياة الاجتماعية.
- تأثير على جودة الحياة بشكل عام.
- زيادة فرصة الإصابة بالأمراض المصاحبة للأمراض النفسية لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الأرق المزمن.
علاج و حل مشكلة الارق
العلاج غير الدوائي
توجد بعض التقنيات النفسية والسلوكية التي من الممكن أن يكون لها دور إيجابي في القضاء على الأرق وهي كما يلي:
التدرب على تقنيات الاسترخاء
- تمارين الاسترخاء الذهنية.
- تقنيات التأمل.
- تمارين النفس.
- الاستماع إلى التسجيلات الصوتية
- الصور الإرشادية.
تساعد كل هذه الأمور على التخلص من الأرق نهائيًا بالإضافة إلى العودة إلى النوم مرة أخرى في منتصف الليل.
استخدام محفزات النوم
يلعب التحفيز دورًا مهمًا في تكوين علاقة جيدة بين النوم وغرفة النوم، ويكون ذلك من خلال تقليل الأنشطة التي يتم القيام بها داخل الغرفة ومن أهم محفزات النوم:
- استخدام سرير مريح في النوم.
- الحفاظ على الغرفة مرتبة.
- تقييد عدد ساعات النوم.
- عدم البقاء في السرير خلال فترة الاستيقاظ لمدة تلت ساعة أو أكثر من ذلك.
العلاج السلوكي المعرفي ل حل مشكلة الارق
بما في ذلك التغيرات السلوكية على سبيل المثال:
- تحديد روتين ثابت للنوم يتضمن وقت الاستيقاظ ووقت النوم.
- عدم الحصول على قيلولة خلال فترة النهار.
إلى جانب تغيرات معرفية التي تسعى إلى تغيير المعتقدات الغير صحية والمخاوف المتعلقة بالنوم وتعليم التفكير الإيجابي العقلاني.
العلاجات الدوائية
توجد أنواع كثيرة من الأدوية تساعد في التخلص من مشكلة الأرق والمساعدة على النوم، ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أن التشاور مع الطبيب المختص أمر مهم للغاية، وهذه الطريقة يلجأ الأطباء إليها عند فشل الوسائل الأخرى السابقة.
الوقاية من الأرق
- وضع روتين ثابت للنوم والسعي للالتزام به من خلال التأكد بشكل يومي من الحصول على عدد ساعات النوم الكافية.
- المحافظة على بيئة النوم مريحة من خلال الابتعاد عن الضوضاء والإضاءة.
- تقليل المنبهات في الأطعمة والمشروبات وخصوصًا قبل الذهاب إلى النوم مباشرة مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية.
- تقليل استخدام المثيرات عند الذهاب إلى النوم مثل استخدام الهاتف المحمول، مهام العمل، الأنشطة التلفزيونية، الألعاب الإلكترونية.
متى يجب رؤية الطبيب؟
- عند عدم القدرة على تعديل روتين النوم بكل الطرق الممكنة.
- الشعور الدائم بالخمول والإرهاق خلال فترات طويلة من النهار.
- إذا كان الأرق يؤثر بشكل كبير على نمط الحياة العامة لك.
- ملاحظة بعض المشكلات الحياتية الناتجة عن الأرق مثل انخفاض الإنتاجية وعدم القدرة على الاستمتاع برفقة العائلة أو الأصدقاء، أو ممارسة الهوايات المفضلة.
وبذلك نكون قد انتهينا من الحديث عن حل مشكلة الأرق والأسباب التي تؤدي إلى حدوثه والأعراض المصاحبة له وطرق علاجه وكيفية الوقاية منه وبعض الحالات التي يجب فيها زيارة الطبيب.
قد يهمك أيضا: تعرفي على أسباب الأرق و كيف يمكن التغلب منه؟