هناك اعتقاد سائد عند كثير من الناس أن هناك ارتباط بين الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض والحمل بتوأم، وفي المقال التالي سنتعرف على مدى صحة هذا الاعتقاد، ومدى إمكانية تحققه، وكيف يمكن الحمل بتوأم بغير الطريقة الطبيعية؟ وهل هناك طرق أخرى؟
قد يهمك أيضا: اعراض تكيس المبايض للمتزوجات
تكيس المبايض والحمل بتوأم
إن متلازمة تكيس المبايض تصيب عدد كبير من الفتيات والنساء حول العالم تصل إلى نسبة تزيد عن ال15% من الفتيات والنساء.
وتتعرض النساء بسببها إلى العديد من الأعراض التي تكون أكثرها قلقا تأخر حدوث الحمل.
إن تكيسات المبايض يحدث بسببها اضطرابات في مواعيد الإباضة حيث إن الهرمونات المسؤولة عن البويضات وجاهزيتها للتلقيح تؤثر على إمكانية حدوث الحمل.
وحتى في حالة حدوث الحمل مع وجود التكيسات في أغلب الأحيان قد تخسر الأم الجنين في خلال الثلاثة شهور الأولى في بداية الحمل.
لكن إذا كان تكيس المبايض يسبب مشكلات كثيرة تؤدي في معظم الأحوال إلى تأخر الإنجاب
فما هي العلاقة بين تكيس المبايض والحمل بتوأم؟
وعادة عندما يتم الكشف عن أسباب تأخر الإنجاب يتم اتباع نظام علاجي يحدده الطبيب للتخلص من تلك التكيسات.
غالبا ما تكون الأدوية التي تحدد من أجل علاج تكيس المبايض تعمل على تحفيظ الإباضة والنشاط الهرموني في الجسم، مما يؤدي على زيادة فرصة الحمل بتوأم.
ليس كما نظن من الوهلة الأولى عندما نسمع أن كثير من الحالات كانت تعانين من تكيسات في المبايض.
ثم يحدث بعد ذلك الحمل بتوأم أن السبب في ذلك هو وجود التكيسات.
إنما يرجع السبب وراء حدوث الحمل في توأم عند كثير من الحالات بعدما كانت تعانين من تكيسات المبايض.
هو النظام العلاجي من عقاقير أدت إلى تحفيز الإباضة وزيادة خصوبة البويضات خلال فترة العلاج مما يؤدي بطبيعة الحال إلى حدوث حمل بتوأم في حالات كثيرة.
قد يهمك أيضا: أعراض تكيس المبايض الخفيف

كيف يمكن الحمل بتوأم؟
تتمنى كثير من الزوجات والأزواج ان تحمل بتوأم، وفي بعض الأوقات يكون هناك ضرورة من أجل حدوث ذلك، مثل: الرغبة في كثرة الأبناء والبنات.
تأخر سن الأم والخوف من عد قدرتها على الإنجاب مرة أخرى، سفر الزوج المستمر.
الإصابة ببعض الامراض التي من آثارها منع الإنجاب بعض فترة من تطور المرض، وأسباب كثيرة أخرى.
إن التقدم التكنولوجي في مجال الطب جعل أمورا كثيرة كانت مستحيلة في الماضي ممكنة الحدوث بل وتصل إلى حد سهولة الحدوث في الحاضر.
وهناك طريقتين مضمونتين في نتائجهما للوصول إلى إمكانية الحمل في توأم بنسب كبيرة، وهي:
- طريقة التلقيح الصناعي حيث يمكن تستخرج البويضات من المرأة ويتم تخصيبها معمليا بالحيوانات المنوية.
- ثم وضع الأجنة مرة أخرى في رحم المرأة.
- وقد وصلت تلك الطريقة إلى نتائج مبهرة حول العالم، ونجحت بنسب كبيرة.
- طريقة المنشطات الهرمونية، والتي تعمل على زيادة الخصوبة عن طريق تنشيط عملية الإباضة.
- وكما بينا أن أدوية تكيس المبايض والحمل بتوأم يكون الانتظام فيها عن عدد ليس قليل من النساء.
- فيمكن أن يصف الطبيب الادوية التي تؤخذ لعلاج تكيسات المبايض وغيرها من المشكلات لتحفيز الإباضة وزيادة الخصوبة عند المرأة.
يوجد بعض الطرق والأسباب الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى الحمل بالتوأم ولكنها طرق أسباب غير مؤكدة طبيا.
ولم تثبتها الدراسات المعتمدة ولا يمكن الاعتماد عليها، ولكن البعض يؤكد على صدق نتائجها، ومنها:

- حمض الفوليك وهو من الأدوية المعروفة التي تتناولها الحامل خلال الأربعة شهور الأولى من أجل منع التشوهات التي قد تحدث للأجنة.
- فالبعض يؤكد ان تناول أدوية حمض الفوليك قبل حدوث الحمل بثلاثة اشهر قد تؤدي على الحمل بتوأم.
- بعض الأعشاب يعتقد أنها تزيد من فرص الحمل في توأم، والمؤكد أن هذه الأعشاب تزيد من الخصوبة.
- وتنظم مستوى الهرمونات في الجسم، مثل: الحلبة والبردقوش والكسافا الحلوة وعرق السوس وزيت زهرة الربيع المسائية والزعتر و نبات اليام البري، وغيرها من الأعشاب المفيدة للمرأة.
- أسباب أخرى يرجع إليها بعض الناس إمكانية حدوث الحمل في توائم، مثل: التغذية الجيدة.
- وأسباب وراثية في بعض العائلات دون غيرها، وأسباب تتعلق بالعمر والطول والوزن والعرق.
قد يهمك أيضا: فائدة البردقوش للمبايض