تجربتي مع التقشير الكيميائي

تجربتي مع التقشير الكيميائي ربما تكون تجربة مفيدة للغاية ومميزة للكثيرين ممن يهتمون بجمال وصحة البشرة، إذ أن التقشير الكيميائي بشكل عام يضيف جمالًا إلى جمال البشرة وصحة ونضارة لأنه يخلص الجلد من الطبقات الغير مفيدة ويعطي فرصة للبشرة من أجل التنفس وتجديد خلاياها، تابع معنا وتعرف على تلك التجربة الفريدة وأهم النتائج التي اخلفتها.

قد يهمك أيضا: كريم بروفايلو للوجه

ما قبل جلسة التقشير الكيميائي

إن التقشير الكيميائي أمر يحتاج إلى تمهيد وتجهيز قبل الخضوع إلى جلساته حتى يتم بشكل سليم ومتوقع له النتائج الباهرة، إذ تكون فترة ما قبل الجلسة كالآتي:

  • شاملة إجراء كل الفحوصات الطبية اللازمة من أجل التأكد من عدم وجود موانع صحية تعوق عملية التقشير الكيميائي.
  • متضمنة فهم كامل لطبيعة هذا النوع من التقشير الذي يعتمد على مواد كيميائية وذلك لتجنب توقع أي نتائج خيالية جراء هذا الأمر.
  • في حال وجود مرض أو في حال تعاطي دواء معين يجب إخبار الطبيب بكل ذلك قبل الشروع في التقشير الطبي حتى لا يتعارض التقشير مع التفاعلات الكيميائية الخاصة بالعلاج.

قد يهمك أيضا: بروفايلو للوجه قبل وبعد

أنواع التقشير الكيميائي من واقع تجربتي

من خلال تكرار جلسات التقشير الكيميائي في أحد المراكز المتخصصة والتي تعتمد على أهل التخصص في هذا المجال تعرفت على أنواع التقشير الكيميائي الذي يتم استخدامه بغرض تجميل البشرة وتحسين ملمسها ومظهرها، وهذه الأنواع هي:

  • التقشير الغير عميق أو الخفيف والذي من خلاله يتم استخدام مواد كيميائية من أجل إزالة الطبقة السطحية من البشرة والتي تكون تعرضت للتلف بفعل التجاعيد أو التصبغات أو مشاكل البشرة الأخرى مثل حب الشباب.
  • التقشير الكيميائي الذي يصل إلى الأدمة والذي يكون متوسط الشدة وهو يعالج مشاكل البشرة الناتجة عن آثار حب الشباب والرؤوس السوداء والتجاعيد وما على شاكلة ذلك.
  • تقشير الجلد كيميائيًا بعمق وهذا لا يحتاج إلا إلى جلسة واحدة لأنه يكون قوي للغاية ويزيل ما يقابله من جلد ميت، وهذا النوع من التقشير القوي لا يتم اللجوء إليه إلا في حال انتشار السرطان في طبقات الجلد سواء الخارجية أو المتوسطة وتلك التي في العمق.

مميزات وسمات التقشير الكيميائي

هناك أكثر من ميزة يمكن استشفافها من خلال الخضوع إلى التقشير الكيميائي، إذ تشير التجربة إلى كون التقشير الكيميائي مفيد ومميز كونه يتيح الآتي:

  • التقشير الكيميائي يوفر رونق وجمال البشرة دون الحاجة إلى أي عمليات تجميلية، فهو إجراء آمن في حال تطبيقه بشكل صحيح ومناسب.
  • مدة التعافي بعد التقشير أي كان نوعه هي مدة قصيرة لا تتجاوز الأسبوع مما يعني أن هذا النوع من الإجراءات التجميلية لا يؤثر على مجرى الحياة وعجلة العمل.
  • التقشير الكيميائي حل مثالي لمن يرغب في الحصول على بشرة ذات لون موحد خالية من التصبغات ومشاكل حب الشباب في وقت قياسي ودون الحاجة إلى الخضوع للجراحات التجميلية.
  • تعدد أنواع التقشير الكيميائي يعد فرصة ذهبية من أجل فتح باب الاختيار وإتاحة الحلول الكثيرة المثلى لمشاكل البشرة أي كانت شديدة أو متوسطة الوقع.
  • التقشير الكيميائي لا يحتاج إلى عدد ضخم من الجلسات وإنما يحتاج إلى أطباء متخصصين ودقة ومهارة في التطبيق والنتائج تكون مثالية وممتازة.

بهذا نكون تحدثنا بشكل وافر عن تجربتي مع التقشير الكيميائي التي أوضحت كيف يكون هذا التقشير وأكثر ما يميزه وكيفية التحضير له ليكون ذات نفع وفائدة كبيرة للبشرة، فإن البشرة مع توالي الأيام تكون عرضة لا محالة للعوامل الخارجية التي تؤثر بالسلب عليها لذلك وجب العناية بها.

قد يهمك أيضا: ابرة النضارة بروفايلو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.