ام زوجي تكرهني

ام زوجي تكرهني جملة ليست غريبة على مسامعنا، إذ تتداول بين الزوجات خصوصًا اللواتي تزوجن حديثًا وليست لديهن الخبرة الكافية للتعامل مع أم الزوج أو الحماة، كيف يمكن تجنب كره الحماة وما هي الأسباب التي تؤدي إلى ذلك الكره في الأصل، تابع معنا وتعرف على كل ما يخص هذا الموضوع الاجتماعي الشائك وتعرف على مهارة وفن التعامل مع أم الزوج منذ اللحظة الأولى.

قد يهمك أيضا: معاناة الزوجة الثالثة

أسباب كره الحماة لكنتها

يأتي على رأس قائمة الأسباب المؤدية إلى كره الحماة لزوجة ابنها هو شعور الغيرة الذي يجتاح تلك الحماة ويسيطر عليها ويجعلها تكن الكره والحقد لتلك الزوجة التي من منظورها خطفت أبنها منها بعد جهد وتعب السنين، لذلك مهما كانت الحماة في الأساس طيبة وتمتلك قلب ذهبي قد لا تتمكن من حب كنتها واحتوائها.

كما تتضمن أسباب الكره تلك أن تكون الكنة ذاتها تحاول جاهدة إبعاد زوجها عن أمه والانفراد به، أو أن تكون طريقة معاملتها مع حماتها خالية من المودة والحب وبالتالي سوف تبادلها الحماة نفس الشعور، فليست كل الحموات سيئات وليست كل الزوجات بريئات من زرع هذا الكره.

طرق تجنب كره الحماة للمتزوجات حديثًا

إذا كانت الزوجة تعاني من كره حماتها ولا تقوى على تحمل هذا الأمر فهناك طرق عديدة يمكن من خلالها حل هذه المشكلة ومحاولة إخماد هذا الكره دون المساس بحقوق الزوجة أو كرامتها، إذ يجب على الزوجة إتباع الآتي:

  • التحكم في ردود أفعالها قدر المستطاع عند مواجهة أي مشكلة أو موقف مزعج مع حماتها، إذ أن الغضب السريع وردود الأفعال غير المدروسة من شأنها أن تُظهر الزوجة بمظهر المخطأة والوضع على نقيض ذلك.
  • محاولة مشاركة بعض الاهتمامات مع الحماة واستشارتها في بعض المواضيع، إذ أن هذا الأمر مردوده إيجابي ويحسن العلاقة بين الزوجة والحماة لأنه يشعر الحماة بأنها محور الاهتمام الرئيسي ويثبت لها أن الزوجة لا تنوي إبعاد الابن عن أهله وبالأخص أمه التي هي الحماة.
  • تقديم الاحترام للحماة مهما أساءت أمر يشعرها مع مرور الوقت بالحرج من الزوجة، إذ أن الزوجة مهما عانت من معاملة سيئة أو مزعجة من حماتها تظل تحترمها وتقدرها كونها أم الزوج التي ربت وتعبت حتى أنشأت هذا الزوج.

قد يهمك أيضا: التعامل مع اخت الزوج الحقوده

فن التعامل مع أم الزوج

إن التعامل مع أم الزوج فن يجب على كل زوجة أن تتقنه حتى تتمكن من الحياة بسعادة واستقرار بعيدًا عن المشاكل والمنغصات الحياتية التي تخلقها الحماة، فإن تأسيس علاقة جيدة مع الحماة من البداية ومحاولة استيعابها أمر جيد يمكن تحقيقه من خلال الآتي:

  • أن تكون الزوجة على علم أنها لن تجد الورود مفروشة لها من جانب حماتها، إذ أن عليها أن تبذل كثير من الجهد حتى تكسب هذه المرأة التي في كثير من الأحيان تكون صعبة المراس.
  • رفض إساءة الحماة منذ أول موقف ولكن بطريقة ودية وأسلوب حازم في نفس الوقت حتى لا يصل الأمر بعد ذلك إلى المساس بالكرامة، فإن وضع خطوط واضحة أمر ضروري.
  • الانفعال ممنوع بتاتًا في التعامل مع الحماة، كذلك في حال عدم التمكن من كسب الحماة فإن تقليل الاجتماع معها هو الحل الأمثل من أجل التقليل من المشاكل والمواقف الغير مستحبة.

وفي النهاية يتضح لنا أنه يمكن تغيير عبارة ام زوجي تكرهني بعبارة أم زوجي تقدرني ولكن الطريق ليس بالسهل أو الممهد بالورود وعلى الزوجة السعي والانتظار وفي نفس الوقت الحفاظ على كرامتها وحياتها وشخصيتها المستقلة.

قد يهمك أيضا: كيف أتعامل مع أخت زوجي المنافقة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.