يعد اضطراب ثنائي القطب والذكاء هو واحد من الاضطرابات المؤثرة على الحالة المزاجية والذكاء، بالإضافة إلى ارتفاع الهوس وانخفاض الاكتئاب، كما أنه يعرف باسم مرض بايبولر أي إن الإصابة بهذا الاضطراب ينتج عنها حالة صحية عقلية تؤثر بقوة على عقل الإنسان.
أعراض اضطراب ثنائي القطب والذكاء
مما يعيب أعراض اضطراب ثنائي القطب والذكاء أنها تؤثر على نشاطاته وصحته البدنية، بالإضافة إلى أنها تؤثر على لاضطراب العقلي الشديد وتؤثر على التقلب المزاجي بين حالتي الفرح والحزن، بالإضافة إلى حالة من النشاط والخمول، ولذلك فإن اضطراب ثنائي القطب تظهر أعراضه فيما يلي:
- الإصابة بحالة الاكتئاب: وهي الحالة التي تتمثل في الحزن الشديد والشعور بالإحباط والميل إلى زيادة الوزن وانخفاض الطاقة وعدم القدرة على مزاولة الأنشطة العادية، بالإضافة إلى أن هذا الاضطراب قد يصاحبه العديد من الأفكار الانتحارية، بالإضافة إلى الشعور بلوم الذات دائما وعدم القدرة على ممارسة الأنشطة التقليدية.
- الإصابة بحالة الهوس: بينما في حالة الهوس فيكون المريض في حالة مفرطة من النشوة، ولا يكون هناك أي قدرة على ممارسة الأمور الذاتية وعدم القدرة على مواجهة الواقع.
اقرأ ايضا : ما هو اضطراب وجداني ثنائي القطب
علامات اضطراب ثنائي القطب والذكاء
بينما تبدأ أعراض الاضطراب ثنائي القطب عند البلوغ المبكر من العمر، بالإضافة إلى عدم القدرة على الحفاظ على نوعية حياة جديدة، كما أن هذا الاضطراب قد يؤثر على ما يقرب من مليون شخص في العالم، وغالبا ما تحدث لديهم هذه الأعراض، وبالتالي فقد وجدت العديد من الدراسات التي تقوم بالبحث في هذا المرض من أجل إيجاد حلول نهائية له.

كما أن أعراض اضطراب ثنائي القطب والذكاء دائما ما يعاني منها الفرد بناء على المزاج أي أنها انعكاس طبيعي لتقلبات المزاج المتعارف عليها، كما أنها تمثل حلقة قوية من اضطراب ثنائي القطب، وبالتالي فقد تستمر للعديد من الأسابيع، كما تتخللها فترات مستقرة أيضا، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن المصابين من هذا الاضطراب قد يتميزون بأنهم أكثر إبداعا، ولكن من الصعب أن يتم الالتزام والتركيز في مختلف المهام في حال التقلبات المزاجية، وبالتالي فهذا الأمر يؤدي إلى ترك المهام والمخططات، وبالتالي فيشعر الإنسان بحالة من الفشل، ولهذا الأمر فدائما ما يقال بأنه مرض ويحتاج لعلاج.
مرحلة العلاج من مرض اضطراب ثنائي القطب
تبدأ مرحلة العلاج من هذا الاضطراب من العلاج الدوائي، وذلك من خلال نوبة الهوس الحادة التي تستدعي دخول المستشفى، وبالتالي فيتم العلاج من خلال العديد من العقاقير التي منها مضادات الذهان ومضادات الهوس، بالإضافة إلى النوبة الاكتئابية التي تتمثل أيضا في نوبة ناتجة عن هذا الاضطراب.
كما يحتاج المريض في العديد من الأحيان أيضا إلى العلاج الكهربائي، وهو العلاج الذي يستخدم في الحالات الشديدة والتي تكون على هيئة جلسات ككل يومين، ويتم تنبيه الدماغ في تلك الحالة من خلال جهاز خاص بالفرد تحت مخدر عام، وهذا الأمر يحدث كثيرا في العمليات الجراحية.
مرحلة العلاج النفسي في الاضطراب ثنائي القطب والذكاء
أما عن مرحلة العلاج النفسي فإنها مجموعة من تقنيات العلاج التي يكون الهدف الأساسي منها مساعدة المريض وتحديد المشاعر المتغيرة والأفكار والسلوكيات الغير مرغوبة من أجل العمل على تغييرها.
كما أن العلاج النفسي يوفر حالة من الدعم والتعليم والمهارات والإستراتيجيات التي يمكن من خلالها حل مشكلة لكل من يعاني من الاضطراب ثنائي القطب، وتعد مرحلة العلاج النفسي هي تلك المرحلة التي بها يتم الوقاية من الانتكاس، ويتم العلاج بها بالتعاون مع الأدوية أيضا.