الأنف هو أبرز أعضاء الوجه والذي يؤثر بشكل كبير على جمال قسمات الوجه وانسجام ملامحه. لذلك تعد عملية تجميل الأنف من العمليات المرغوبة والشائعة جداً في السنوات الأخيرة، ولكنها في الوقت نفسه عملية حساسة جداً وقد يكون لها مضاعفات على المدى البعيد. وهنا يبرز السؤال الأهم: ما هو العمر المناسب لعملية تجميل الأنف؟ إن هذه العملية الدقيقة لها حد أدنى للعمر لإجراءها، خاصة أن هناك إقبال شديد عليها من المراهقين والشباب.

يشكو الكثير من المراهقين – بسبب حساسية تلك المرحلة العمرية – من شكل أنوفهم ويرغبون في إجراء عملية تجميل للأنف، بينما يظل شكل الأنف وحجمه يتغير حتى نهاية مرحلة البلوغ والنمو.
كما أن إجراء عملية التجميل وخاصة تجميل الأنف في الأعمار الصغيرة قد يؤدي إلى خلل في النمو، ولذلك ينبغي الإنتظار حتى نهاية تكامل نمو الجسم والوجه بكافة أعضائه وبعدها يمكن إتخاذ القرار الصحيح.
ماهو الحد الأدنى للسن لإجراء عملية تجميل الانف ؟
تعد عملية تجميل الأنف احدى العمليات التجميلية الأكثر شعبية لدى المراهقين. ويمكن القول أنها عملية مقبولة اجتماعيا، على عكس عملية تكبير الصدر مثلا أو المؤخرة. تلاقي عمليات تجميل الأنف نجاحا كبيرا جدا في أوساط المراهقين. حيث أن أكثر من 50% من العمليات التجميلية التي يخضع لها الشباب هي عمليات تجميل الأنف.
طالع أيضا عمليات تجميل الأنف العريض قبل وبعد
يقدر الأطباء العمر المناسب لعملية تجميل الأنف بـ 16 عام للإناث و بـ 18 للذكور. ولكن من المعروف أن اكتمال البلوغ يختلف من إنسان إلى آخر. فقط عند اكتمال بلوغ الشخص، يمكن الإقدام على عملية التجميل. ولكن عملية تجميل الأنف يمكن أن تتم فيما بعد العشرين بأمان أكبر بين النساء والرجال على حد سواء.
للتعرف على شعبية هذه العملية ومدى شيوعها، يكفى أن تعرف أن نسبة عمليات تجميل الأنف لدى المراهقين في الولايات المتحدة ارتفعت بـ 10 أضعاف خلال السنوات من 1994 – 2003 وفقًا لبيانات الجمعية الأمريكية للعمليات التجميلية.

لماذا لا يجب على المراهقين إجراء عملية تجميل الأنف؟
أهم أسباب الإمتناع من عملية التجميل للأنف في سن المراهقة أي قبل اكتمال النمو هو وجود غضروف في الأنف. ويعتمد النمو إلى حد كبير على هذا الغضروف. وإذا فرضنا إمكانية إجراء عملية تجميل الانف أو إزالة لهذا الغضروف في تلك السن المبكرة، فسيحدث ضرر بالغ لهذه التغييرات الطبيعية، ولهذا السبب فإن الأشخاص الذين خضعوا لجراحة تجميل الانف قبل البلوغ سيواجهون في الكبر مشاكل جمة تظهر في شكل وجه غير متطابق، كما قد يظهر في منتصف الوجه ما يشبه ندبة خفيفة. وعليه لا ينبغي التعجل في إجراء عملية تجميل الأنف. بل يجب التريث حتى يكتمل نمو الوجه والأنف .
عملية تجميل الأنف مع التقدم في العمر

عند تقدم العمر تزداد المشاكل الصحية وتظهر أمراض مختلفة، كما يبدأ الجلد بالترهل، لذلك يفقد الجلد مرونته وطراوته بمرور الوقت، مما يؤثر على طرف الأنف ويجعله مترهل أيضًا. ولهذا لا يمكن عمل تغيير في شكل الأنف، وإن حدث فقد لا يصل المريض إلى النتيجة المرغوبة مما يسبب له إحباطًا كبيرًا. لهذا السبب سيواجه المريض صعوبة في إجراء عملية تجميل الأنف في الكبر.
كما أن هناك أمر آخر مهم جداً في إجراء العملية في الكبر وهو التخدير العام، فكثير من الأشخاص الذين تتخطى أعمارهم ٦٠ عامًا يعانون من أمراض الشيخوخة أو حتى بعض الأمراض المزمنة كالضغط والسكري والقلب، وفي هذه الحالة قد لا يناسبهم التخدير وقد يواجهون خطورة عند خضوعهم للجراحة.
في مثل هذه الظروف يمكن الإستشارة مع جراح أخصائي للتجميل وإتخاذ قرار آخر لتجميل الأنف مثل الشد.
إذن، يمكن القول ببساطة أن العمر المناسب لعملية تجميل الأنف هي بدءأ من 16 عام؛ عملية تجميل الأنف، على عكس باقي العمليات التجميلية الأخرى، يمكن إجراؤها في سن مبكرة، وطالما اكتمل نمو الشاب أو الفتاة فيمكن إجراء العملية بكل بساطة. تعتبر جراحات الأنف من أكثر العمليات شيوعًا نظرًا لأهمية شكل الأنف على جمال الوجه ككل، ورغبة معظم الناس في الظهور بمظهر ملائم وأنف دقيق يعكس جمال القسمات ويبعث على الثقة بالنفس.
طالع أيضا عملية تصغير أرنبة الأنف بنج موضعي