
لهؤلاء أقولها … فَلمَنْ ستقولها أنت؟ كتبه محمد عبد الخالق
“للحبِّ رائحةٌ … وليس بوسعها ألا تفوحَ … مزارعَ الدُّراقِ”. هكذا أخبرنا نزار قباني في

“للحبِّ رائحةٌ … وليس بوسعها ألا تفوحَ … مزارعَ الدُّراقِ”. هكذا أخبرنا نزار قباني في

أول سبب وأهم سبب .. أن كل طرف بيكون عنده إستعداد للحب ، أي والله

مع كل خطوة تخطوها الإنسانية على طريق المستقبل، يكون المأمول أن نحقق مكاسب عديدة في
بقلم : دينا أبو الوفا جلسوا جميعاً لتناول وجبة الافطار، كما جرت العادة صباح
إليسا … مثلّت مع (هيفاء وهبي ونانسي عجرم) ثالوثا دخل به الفن البناني الألفية الثانية
لن تتوقف التجارة والرغبة في الربح عند حد، ولن يكون لها سقف أو خط رجعة،
بقلم: أميمة دويدار “مضطر أحلم لوحدي” عنوان شيق ، وحذاب .. يليق بكاتبة مفعمة بالمشاعر
ليس له مبرر آخر أكثر منطقية، هي رغبة في التواجد والظهور ولفت الانتباه، الحديث في
عزيزي القارئ، إذا كنت متزوجا ولديك أطفالا فهذا المقال مكتوب لك في الأساس، أما إذا

في نهاية كل عام …نتوقف لنتأمل أنفسنا و حياتنا و نبحث فيها عن شئ قد

عام آخر يلملم أطراف ثوبه استعدادا للرحيل، بعدما أخذ منا ما أخذ وترك لنا ما

هل يحظي ذوي الاحتياجات الخاصة بالرعاية اللازمة كمحاولة لدمجهم في المجتمع والحياة العامة و

اقترب موسم الأعياد والعطلات. إنه الوقت المثالي لتجمع العائلات وتقديم الوجبات الشهية وتبادل الهدايا. ولكن

عام مضى كان بقاؤنا كافتراقنا وظل الأمل يخفق به القلب وعينى لا ترى سواك وكل

“دعونا نكون ممتنين للأشخاص الذين يجعلوننا سعداء، فهم الحديقة الساحرة التي تجعل نفوسنا تزهر”. لندخل

قصة بعنوان. دموع تتلالا فى الظلام بقلم. بسمة سالم الزوجة فى المطبخ تعد الغذاء تسرع