
مع غلاء الاسعار .. اتبعي هذه النصائح حتى يبدو حذائك و كأنه بضعف سعره
لا شيء يسرنا أكثر من إيجاد زوج من الأحذية الأنيقة وبأسعار معقولة. ليس هناك عار

لا شيء يسرنا أكثر من إيجاد زوج من الأحذية الأنيقة وبأسعار معقولة. ليس هناك عار

فات شهرين على الحمل وحالتي بقت صعبة جدا .. هموت من حاجتين .. كُتر الأكل

“خميس .. خميس .. خميس.. ” .. ” أيوة .. أيوة .. في ايه مالك

بما اني مش طايقاه من ساعة ما اتهمني باني بخنصر في المصروف لدرجة اني مش

آهات كثيرة تطلقها بنات حواء منذ نعومة اظفارهن ، ربما منذ ان يبلغن رشدهن في

مقاومة إغراءالتسوق: وفقا لبحث ديفيد ديستينو، دكتوراه، أنجح طريقة للحد من الاندفاع للتسوق هو ممارسة

فات 6شهور بالتمام والكمال علي جوازنا ..عيد ميلاده بكرة أصله برج الجوزاء من بتوع ساعة
صحيت النهاردة من النوم علي صوت أنين عالي .. وآهات .. أصوات غريبة اتخضيت أوي

فى رواية “انا حرة” للكاتب إحسان عبد القدوس و التى تدور احداثها فى عام 1952،

الحلقة السابعة / كنا قاعدين في البيت وصاحبتي إتصلت ’ كالعادة ودنه طرطقت وبقي أذان

التعليم في فنلندا هو التعليم الأفضل في العالم .. وهذة هي الأسباب 1- المدرسة يجب ان

يقول كاتب المقال كريستيان بنسيلر:”قالت لي إحدى العميلات أنها ستقوم برحلة هي وزوجها إلى ما

النهاردة هروح أنا وجوزي حبيبي .. سندي وظهري والمسئول عني ماديا ومعنويا نعمل شوبنج عشان نشتري إحتياجات البيت الشهرية .. ودي أول مرة هننزل فيها مع بعض .. لما كنت في بيت أهلي كان ده من أجمل أيام الشهر .. نروح نجيب الحاجات اللي نفسنا فيها وفاكرة كويس لما ماما تبقي عايزة تجيب حاجة بابا شايف أنها رفاهيات أومالهاش لازمة زي الكورن فليكس مثلا أو شاور جيل بالخوخ .. بابا كان يقولها “لأ ..لازمته إيه, جيبي الضروريات الأول وبعدين نشوف اللي انت عايزاه ” كانت تقوله حاضر وأول مايمشي تقوم حاطة اللي هي عايزاه ويتفاجئ عند الكاشير وطبعا ده بالنسبة لنا كان موقف كوميدي ونظرة بابا وهو بيشوف الحاجة عند الكاشير ويبص لماما بغيظ وماما بتضحك يقوم هو ضاحك وكلنا نضحك والكاشير مش فاهم حاجة .. فقلت أنا بقي هعمل زي ماما أوهبدأ حيث انتهت أمي..
دخلنا السوبر ماركت وإبتدي عندي احساس سعادة غير مفهوم كأني طفل صغير وهو فكرني ببابا بس مش لما كان بيجي معانا الشوبنج .. لما أبوه مات !!

وكأن ماكان ينقص مجتمعنا سوى هذه السلسلة السفيهة لما يُسمى الإعلان غير المسئول .
تلك الإعلانات التى لاتراعي قيم ، ولا مشاعر الأخرين مُنذ عهد التفنن فى صناعة كُل ماهو غث قبيح لايراعى الأصول من تِلْك السخافات .
أظن أنه ماكان هناك داعٍ لهذه التسمية لهذا الإعلان السفيه الذى أطلقته حملة نوع من أنواع زيوت الطعام تحت هذا العنوان الغبى ثم تلاه عنوان غبى آخر ..
فكان الأول .. أنتِ عانس

يوميات زوجة سعيدة جداً 5 – “دور برد .. هموت” ابتدت ناس كتير تسألني سؤال طبيعي