
خزينة المشاعر والباب الخلفي للآلام، كيف تكون طريقك للنجاة؟
كل منا له خزينة المشاعر الخاصة به حيث تتكدس بها الأحداث وتتوارى بداخلها الألآم، تختبئ

كل منا له خزينة المشاعر الخاصة به حيث تتكدس بها الأحداث وتتوارى بداخلها الألآم، تختبئ

يحتاج الإنسان كل فترة لتصفية ذهنه من الأعباء للوصول إلى مرحلة الهدوء والاسترخاء النفسي

هل تعانين من الصعوبة المستمرة في النوم وتهاجمك نوبات الأرق من ان لأخر

قد يجهل الكثير منا أن بناء المناعة النفسية ضروريا تمامًا مثل بناء نظام مناعة قوي

إن أذهاننا مبرمجة على الحفاظ على الحياة أي غريزة البقاء والنجاة من المخاطر، أي شيء

أكثر الأمور إيجابية التي تقوم بها كل صباح هي خلق أسلوب تفكير جيد. ولكن لماذا

فن الإقناع والتأثير في الآخرين مهارة لا يتقنها إلا القليل. .فهل أنت منهم؟ هل وجدت

إذا كنت تتمتع بهذه الصفات .. فأنت من أصحاب السعادة !

يشعر العديد من الأشخاص بأعراض اكتئاب بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وانقضاء عيد الفطر، وتكون

كثيرا ما يفقد الانسان الحافز الذي يلهمه ويقوده إلى الإبداع خاصة عندما يكون في أمس

تتألف حياتك من 3 وجوه تكمل بعضها البعض وكل وجه له قصة..

هل وقعتى يوما ما في فخ العلاقات عاطفية أصابتك بالانهاك والأذى ؟ هل تبحثين عن

كثيرا ما نتساءل كيف يمكن أن نخفف من مشاعر الألم التي تصيبنا نتيجة الأوجاع التي

يمكن ألا يشعر المكتئب بالحزن أو بالسعادة ! فقط لا يشعر بشيء على الإطلاق أي

لا شك أن الألم جزء من طبيعة الإنسان في رحلته بالحياة، فالجميع يتألم سواء كان

كيف سيكون رد فعلك عندما تواجه النقد من الآخرين؟