ساعدي زوجك على التواصل معك بـ 4 خطوات !

عندما لا يكون الزوج منفتحًا في الحوار، يبدو الزواج وكأنه علاقة ذات اتجاه واحد (من طرف واحد). لماذا يبدو الزوج مكبوتًا لهذه الدرجة؟ أو إذا كنتي في علاقة زوجية بها بعض الفتور، وكل ما تحصلين عليه هو تلك اللحظات من التواصل المختصر للحفاظ على علاقتكما فالرجل بالكاد لا يتكلم، فالأمر أشبه باقتلاع الأسنان! من حقك -كامرأة- أن تنزعجي من قلة كلام زوجك وقلة تواصله معك، فأنت لديك احتياجات مشروعة وطبيعية كونك بشر!

الأمر المحير فعلًا هو أن أغلب محاولات النساء الصادقة للتواصل مع أزواجهن انتهت إلى المزيد من التباعد.

أما الخبر السار هو أن هناك 4 طرق لتحسين الاتصال بين المرأة وزوجها لتحقيق رغبتها في الترابط بينها وبين شريكها مما يحقق الرضا للطرفين.

التواصل بين الزوجين
في 4 خطوات يمكنك تحسين التواصل بينك وبين زوجك

التواصل والعاطفة الجسدية هما الطريقتان الرئيسيتان لتحقيق الترابط في العلاقة. التواصل الشعوري هو الموضع الذي تميل فيه المرأة إلى التألق وتشعر بأنها أكثر ارتباطًا. الانجذاب الجسدي هو الموضع المفضل للرجل حيث يتألق ويشعر بأنه أكثر ترابطًا. في النهاية العلاقات تنمو نحب وتزدهر مع كليهما!

يتألق الرجال من خلال القيام بأفعال جسدية من أجل زوجاتهم وكونهم طيبين وحنونين من الناحية الجسدية. فالمرأة تتلقى تطمينات مستمرة لحب زوجها من خلال هذه الإيماءات.

ولكن الأمر مختلف بالنسبة للنساء، حيث تتألق النساء وتتواصل من خلال التواصل العاطفي، وهي ليست وجهة قوية بالنسبة للرجل. لذلك سوف يتطلب الأمر بعض الممارسات الواعية لخلق تواصل في علاقة تتسم بالتباعد بين طرفيها أو غير مرضية لهما.

الخطوة الأولى: امنحيه الحب الذي يريده

إن النصيحة غير المرغوب فيها هي أكثر شيء يحبط الرجل ويصرف انتباهه عنك، عندما تقدمين له نصيحة غير مرغوب فيها، فإنه يعتقد أنك لا تثقين به كي يتعامل مع الأمر بنفسه. الثقة هي إحدى الطرق الست الأساسية التي يشعر بها الرجل أنه محبوب. على النقيض من الثقة – عدم الثقة – التي تبدو وكأنها عكس الحب -أي الرفض. رداً على ذلك، يشعر الزوج بالألم والإحباط والدفاع. ثم يبتعد وتفقدين الاتصال معه. ثقتك به تمنحه الشجاعة والطاقة لمحاربة أي شيء، العلاقة الوطيدة تكمن في ثقتك به وإيمانك به.

الخطوة الثانية: شجعيه على التحدث

إذا أردت تحسين الترابط بينك وبين زوجك، فعليك بتغيير طريقة حديثك معه حتى نوع الأسئلة الموجهة إليه. فبدلا من أن تسأليه: كيف كان يومك؟ الذي ستكون إجابته بكلمة واحدة؛ كان يومًا طيبًا أو عاديًا، يمكن أن تسألي: ماذا فعلت اليوم! فالسؤال الأخير قد يستحثه على الاسترسال في الحديث فهو يعرف ما فعله، وعادة ما يكون فخورًا بمشاركة إنجازاته وحل المشكلات التي قام بها مع المرأة التي يحبها ويريد إثارة إعجابها.

في العلاقة بين الرجال والنساء، تقوم المرأة بدور المتحدث ويكتفي الرجل بالاستماع معظم الوقت.

الخطوة الثالثة: اقلبي الاعتقاد المحدود

في العلاقة بين الرجال والنساء، تقوم المرأة بدور المتحدث معظم الوقت، ويكتفي الرجل بالاستماع، أي يقوم بدور المستمع معظم الوقت.

خلافا للاعتقاد الشائع، هذا ليس تقييد “دور النوع” ؛ هذا هو في الواقع الثقافة السائدة!

عندما تعبر المرأة عن نفسها، وتشارك شخص آخر أحداث يومها، وتشعر بأنها مسموعة ، يتم إفراز هرمون الأوكسيتوسين؛ هو هرمون الترابط والسرور للنساء. يعد التحدث والمشاركة طريقة لسرعة التواصل وتحسين جودته.

يفرز الاستماع هرمون التستوستيرون، وهو هرمون المتعة عند الرجل بيولوجيا، فالتواجد من أجل امرأته يساعده على الشعور بالارتباط بها.

يمكن للرجال أيضًا إنتاج هرمون الأوكسيتوسين، لكن التأثير في جسمه لا يصب في المتعة والترابط – إنه يشعر بالنعاس فقط! وغالبًا ما تجعله مشاركة مشاعره أكثر إحباطًا، مما يجعله أكثر ينغمس أكثر في المشكلات التي يتعامل معها وأقل تواصلا معك.

يمكن للمرأة أيضًا أن تنتج هرمون التستوستيرون من خلال الاستماع ، ولكن التأثير ليس المتعة والترابط. إنه شعور مثل الذهاب إلى العمل. ومن هنا ندرك كم الاختلاف بين عقلية المرأة والرجل فيما يتعلق بالترابط والتواصل بينهما.

بدون المعرفة الحاسمة للاختلافات بين الجنسين، غالبًا ما يكون لدى النساء اعتقاد محدود حول التواصل يمنعهن من تجربة الترابط الجيد مع شركائهن.

يمكنك ايجاد السعادة خارج نطاق الزواج من خلال me- time

ما هو هذا المعتقد المحدود؟

إنهم يعتقدون أن كلا الشريكين يحتاجان إلى المشاركة على قدم المساواة حتى تكون العلاقة “عادلة” فقط  وكأن وصف “عادلة ومحبة” يمكن أن يخلق الاتصال الجيد.

الأمر لا ينجح بهذه المعادلة الداعية إلى المساواة، عندما تدرك أن وظيفتك هي التحدث أكثر من الاستماع ، فإنك تفتح الأبواب للتواصل الجيد.

توفر المرأة التي تتحدث والرجل المستمع جميع العناصر الغذائية الهرمونية لخلق اتصال مُرضٍ ومتبادل – إذا خرجت عن طريقتك الخاصة ومفاهيمك المحدودة.

الخطوة الرابعة: السعادة خارج الصندوق الزوجي

العلاقة التي يسودها التباعد والجفاء عني وقتًا أقل معًا. غالبًا ما يسبب هذا للمرأة الشعور بالحرمان والجوع والفراغ حيث تكون في أمس الحاجة لرسالة أو مكالمة هاتفية لملء الفراغ. لكن هذا الفراغ كبير جدًا، بحيث لن يمتلئ بمجرد رسالة نصية أو اتصال بسيط.

اعثر على سعادتك في مكان آخر والنصيحة لكليكما، واملأوا وقتكما بالبهجة وفق نظرية Me-Time، وبعد ذلك، عندما تتواصل مع شريكك، استمتع باللحظة الحلوة معه.

من المهم جدًا أن تتعلم كل امرأة كيفية تعزيز سعادتها خارج العلاقة لجلب المزيد من السعادة والوفاء داخل العلاقة.

سواء كنت في علاقة متباعدة، أو لم تحصل على الوقت الكافي مع شريك حياتك، أو كنت تشعر فقط أنك تريد اتصالًا أعمق، فهذه الخطوات تناسبك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.